من يقف وراء تعطيل و توقيف برامج  تنمية جهة درعة تافيلالت ومن يعبث بمصالح الساكنة التي تتطلع الى غد أفضل؟

عبد الفتاح مصطفى ـ الرشيدية

النقد والنقد الذاتي هي الخاصية التي ينادي بها كل الفاعلون في المجالات السياسية و الاجتماعية عند ولوجهم لعالم الاشتغال في هذه الزوايا التي أضحت اليوم زوايا لمن لا زاوية له.

وأقصد بالزوايا تلك الأوقات التي يخصصها الشخص المواطن "الصالح" حسب المصطلحات الجاري بها العمل في وقت من الأوقات، هذا الشخص "ينوي" أنه سيعمل و يدخل غمار العمل الجمعوي المدني و العمل السياسي الاقتراحي، لتبقى الشعارات و الخطابات تنهال على هذا الوجه الجديد حتى تصبح عملة متداولة  رائجة  لديهم، يستعملونها في كل منتدياتهم و تجمعاتهم لنيل ثقة مخاطبيهم ، وعلى اثرها قد يصبحون في مسؤوليات و مراتب تمكنهم من الاستفادة بشكل أو بآخر.

كان هذا مدخل بسيط ، لنخوض في انتقادات ، تطال كل كتاب المقالات الصحفية، خاصة بالمنطقة والجهة التي ننتمي اليها، جهة درعة تافيلالت ، باعتبار أن الذي يرأسها يعتبر شخصية غير عادية، بحسب عدد من المتتبعين وكذا حتى بالرجوع الى تدخلات أعضاء من مجلس الجهة ، وهم يناقشون برامج الجهة.


على هذا يقال عن كتاب المقالات التحليلية الاخبارية ، يقال  عنهم  أنهم يوجهون  النقد فقط لجهة درعة تافيلالت،  و يتركون جهات أخرى فاسدة، وهو أمر مقبول  و معقول...

لكن اليوم و الجهة حديثة الوجود، استولى عليها "أخطبوط" من المفسدين يسترزقون بمآسي وتعاسة سكان الجنوب الشرقي...

طبعا لا يقتصر الأمر فقط ، بحزب تجار الدين ولكن تعداه إلى جمعيات وشبكات الجمعيات يسيرها أشخاص محليون و أخرون من مدن أخرى.

الكل يعلم، أن هناك جمعيات وشبكات وأشخاص، وباسم كل مصطلحات التنمية، اتخذت من الجهة وتنميتها مطية للاسترزاق على الناس البسطاء، خصوصا الجمعيات النسوية وجمعيات السياحة التضامنية وجمعيات الاقتصاد التضامني، وخاصة الجمعيات الممولة من أوروبا ومن مختلف منظمات التعاون الدولي وطنيا ودوليا، للقيام بمهام التكوين أو إنجاز مشاريع،  وتحقيق أهداف بناء على عروض مشاريع  بفاتورات و أذونات  خيالية ،  ولا يقوم بعضها إلا بأخذ صور للنساء الحرافيات والأطفال في المدارس والفلاحين في الحقول في جولة سياحية للمنطقة مدفوعة الأجر والإيواء.

لحد الساعة هناك حديث عن رقم خيالي من المساعدات باسم شخص من مدينة أخرى يتحايل على قطاع وجمعيات في الجنوب الشرقي بتنسيق مع احد أبناء الجنوب الشرقي.

وحتى نبقى منصفين، عادلين وغير متحاملين ولا ظالمين، فلا إتهام مُسبق لأحد، البحث جار محليا ووطنيا ودوليا لمعرفة هذه الجمعيات ومن  من وراءها وكيفية اشتغالها والمبالغ التي تحصلت عليها باسم مستضعفي الجنوب الشرقي.
ريثما تكون كل الحجج بين أيدينا، إن صح ما يُقال سننشرها بالأسماء.

فالرجاء من كل من لديه معلومات في الموضوع تنوير الساكنة فالتنمية ليست بقرة  حلوب في ضيعة الناهبين.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية