وسط تساءلات عن الدور الذي يلعبه... المجلس الاقليمي للرشيدية يعقد دورته العادية لشهر يناير دون نتائج تذكر

عقد المجلس الإقليمي للرشيدية دورته العادية، يوم أول أمس الاثنين 8 يناير 2018، تحت رئاسة رئيس المجلس أبو الحسن، وحضور كل من الكاتب العام للولاية وباقي الأعضاء.
و قد ناقش المجتمعون الاحدى عشر نقطة المدرجة في جدول الاعمال، وصادقوا عليها بالإجماع.
وشكلت النقطة المتعلقة باتفاقية شراكة بين المجلس الاقليمي و غرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة تافيلالت نقاشا مستفيضا حول ضرورة استمرارها.
وطالب أحد أعضاء المجلس بعدم مواصلة عقد الاتفاقية، خاصة وأن المجلس له عدة التزامات مالية مع جهات أخرى، مما جعل المتدخلون في ذات الاتفاقية يفضلون عقد اتفاقية اطار على أساسها يمكن دعم الشراكة مع غرفة الصناعة التقليدية للجهة.
كما أن النقطة السابعة، المتعلقة بالدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة بين المجلس الاقليمي و الجماعات الترابية بالإقليم و مندوبية وزارة الصحة قصد تدبير عملية اقتناء مصل و لقاح داء الكلب بالإقليم.
رئيس مصلحة "السياب" بمندوبية الصحة بالرشيدية، أبرز من خلال عرضه مشكل النقص الذي تعانيه المصلحة الصحية من الأمصال و اللقاحات ضد داء الكلب و العقارب و الأفاعي بالمستشفيات.
موضحا الاشكالات التي تعيق نقل و خزن هذه الأمصال من معهد باستور الى الرشيدية ، والاكراهات التي تلي توزيع هذه الأمصال بالمستشفيات و المراكز الصحية التي ينقصها التجهيزات للمحافظة عليها.
الأعضاء المتدخلون رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم ، عبروا عن تأييدهم لما جاء في عرض رئيس المصلحة الصحية، وقرروا تغيير طريقة منح مساهماتهم المالية السابقة 6000 درهم لكل جماعة (29جماعة)، وذلك بتجميع هذه المبالغ و دفعها الى عمالة الاقليم قصد استعمالها لشراء الأمصال دفعة واحدة.
و هكذا أنهى المجلس الاقليمي للرشيدية أشغاله يوم الاثنين 8 يناير 2018 بالمصادقة بالإجماع على جميع نقط جدول الأعمال الدورة العادية الاحدى عشر المقررة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية