انت الآن تتصفح قسم : أخبار الجهة الشرقية

وجدة: بارون يوسع نشاطه في تجارة المخدرات ويخترق جهاز الدرك الملكي

هبة زووم - وجدة 

يواصل بارون المخدرات معروف بالجهة الشرقية اتباع أساليب احتيالية في التعامل مع رجال الدرك الملكي والتحكم في من يشغله، إما من خلال شراء ذممهم أو الإغراءات المالية أو جلب عناصر تتوفر على شروط محددة، ومن المرجح أن يكون هذا البارون قد بلغ حد التحكم في التعيينات الادارية المرتبطة بالعمل على الجهاز.

ويستغل هدا البارون العنصر البشري، ويبدو أنها نقطة الضعف الوحيدة التي يستغلها المهربون، لتبقى الطريقة الوحيدة هو النظر في قرارات الأجهزة الدركية المتعلقة بإعادة انتشار عناصرها والفترة التي يشترطها القانون للبقاء في نفس المنصب أو المهمة، وأن الاستمرار في منصب معين لأكثر من 4 سنوات قد يسهل مأمورية مافيات المخدرات في اختراق هذه الأجهزة، مما يمس بسمعتها ونزاهتها، ضاربة بعرض الحائط كل الأعراف الإدارية.

فمتى تتحرك إدارة حرمو لتنظر في مصير عناصرها التي طالت مهامهم بوجدة وبركان، وخصوصا بالسعيدية فهل هو غياب في التصور أم نقص في الموارد البشرية؟ وما يقال عن الدرك الملكي يقال عن الأمن الوطني مع فارق بسيط هو أن هذا الأخير يتحمل المسؤولية فقط بالمدن.

الدولة اليوم في سنة 2022، ليست مستعدة لخسارة مكسب الاستقرار والسماح لحفنة من شبكات التهريب الدولي للمخدرات لتعيدنا الى نقطة الصفر.

كما أن الخوف كل الخوف من أن تؤدي الحرب الروسية الأوكرانية التي أثرت على الأسعار المواد الغذائية الأولية والجفاف إلى انكماش اقتصادي وبالتالي التحول نحو أسواق المخدرات غير المشروعة ونموها.