انت الآن تتصفح قسم : أخبار الجهة الشرقية

غياب لجان مراقبة الأسعار عن السعيدية يؤجج غضب المصطافين والسلطات خارج التغطية

هبة زووم - محمد خطاري

تتواصل معاناة المصطافين بشاطئ السعيدية بسبب الغلاء الفاحش للمواد الغذائية وأسعار المأكولات بجميع المطاعم والمقاهي ومحلات بيع الأكلات السريعة بالمدينة، حيث إن أغلب التجار يعتمدون أثمنة خيالية تفوق بكثير السعر الحقيقي، الأمر الذي يخلق أحيانا شنآنا ما بين الزبائن والتجار، رغم أن بعض المأكولات المقدمة للزبائن تفتقد شروط الجودة والسلامة، إلا أن ذلك يظل مستمرا في غياب أي مراقبة صارمة من قبل مكتب حفظ الصحة، والسلطات العمومية وزجر الغش.

ويعرف شاطئ السعيدية حركة غير عادية تنتعش فيه تجارة المخدرات بجل أنواعها "الحشيش، الخمر، القرقوبي”، وغيرها أمام عجز السلطات الأمنية لمحدودية الإمكانيات البشرية المتاحة والمسائل اللوجستيكية المنعدمة.

ويحكي لنا أحد ساكنة الجماعة كيف تحول الشاطئ من وظيفته الأساسية لأداء وظيفة أخرى لم يكن يتصورها يوما ما، محمد الذي طلب منا عدم الكشف عن هويته أكد لنا أن ما يروج من مخدرات ومسكرات لم يكن محض صدفة وإنما كان نتيجة واقع مرير يعيشه شباب المدينة، فانعدام فرص الشغل والمرافق التي تهتم بالشباب وانتشار البطالة كلها أسباب جعلت المنطقة على صفيح ساخن ولا غرابة في أن ترتفع الجريمة في واضحة النهار وأمام استغراب الجميع.