انت الآن تتصفح قسم : أخبار الجهة الشرقية

وجدة: سوء تدبير ملف الصفقات وسندات الطلب تساءل الوالي الجامعي وتحوله إلى 'شاهد ماشفش حاجة'

هبة زووم ـ محمد خطاري
يعرف تدبير ملف الصفقات وسندات الطلب الذي تشرف عليه عمالة إقليم وجدة ، اختلالات بحيث أن مقاولا واحدا هو الذي يحصد أغلب الصفقات وسندات الطلب الخاصة بعمالة الإقليم، كما أنه يحصد أيضا مجموعة من سندات الطلب ببعض المصالح الخارجية لعدة قطاعات وزارية.

أسئلة كثيرة تراود الوجديين المهتمين بتدبير الشأن المحلي تحوم حول السر وراء رسو عدد كبير من الصفقات العمومية وشبه العمومية المتعلقة بالأشغال والحفر وبناء الأرصفة وتعبيد الطرق على مقاول صار حديث كل لسان في المدينة.

هذا المحظوظ لا يتوانى عن البوح لمقربين منه بأنه الحاكم الآمر الناهي في المدينة، وأن الصفقات تحسم لصالح شركته أحب من أحب وكره من كره، بحكم علاقاته المتشعبة مع دوائر القرار التي لا ترفض له طلبا، في إشارة لعلاقته الوطيدة مع الوالي الجامعي والدي يوفر الحماية لصديقه.

احتكار هذا المقاول لصفقات بوجدة وظفره بأغلبها، يتنافى مع مبادئ الشفافية والمساواة والمنافسة الشريفة التي ينص عليها قانون الصفقات العمومية، ويستدعي زيارة عاجلة لقضاة المجلس الأعلى للحسابات للوقوف على مدى احترام القانون المنظم في فوز هذا المقاول المدعوم من الوالي الجامعي بصفقات الأشغال بإقليم وجدة، حيث يرجح أن الصفقات يتم تعديلها على مقاس هذا المقاول (بين X و XL) تفاديا للمحاسبة.