انت الآن تتصفح قسم : دوليات

الشرطة الأمريكية تكشف عن هوية طاعن سلمان رشدي

هبة زووم ـ متابعات
كشفت الشرطة الأمريكية هوية طاعن رشدي، قائلة إن اسمه هادي مطر (24 عاما)، وهو مواطن أمريكي، فيما ذكرت وسائل إعلام أن أصول مطر لبنانية.

وتداولت صفحات صورا منسوبة إلى حساب هادي مطر عبر "فيسبوك"، ويظهر أنه ينشر صورا باستمرار للقادة الإيرانيين، وفي مقدمهم المرشد علي خامنئي، وقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني.

وأشار الإعلام الغربي إلى أن دوافع هادي مطر قد تكون محاولة منه لتنفيذ فتوى الخميني بإهدار دم سلمان رشدي بسبب كتابه "آيات شيطانية" الذي يهاجم فيه القرآن الكريم.

وكان الكاتب البريطاني سلمان رشدي، قد خضع لعملية جراحة طارئة الجمعة إثر تعرّضه للطعن في العنق خلال مؤتمر بغرب ولاية نيويورك، فيما قال وكيل أعماله إنّه وُضِع على جهاز التنفس الاصطناعي.
 
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن وكيله أندرو ويلي، قوله إنّ "الأنباء ليست جيّدة" وإنّ "من المحتمل أن يفقد سلمان إحدى عينيه، وقد قُطِعت أعصاب ذراعه وتعرّض كبده للطّعن والتلف".
 
وفور تعرّضه لهجوم على منصّة مركز ثقافي في تشوتوكوا بشمال غرب ولاية نيويورك، نُقل رشدي بمروحيّة إلى أقرب مستشفى حيث خضع لجراحة طارئة، بحسب ما قال وكيله على "تويتر"، واعدًا بتوفير معلومات منتظمة بشأن الوضع الصحّي للروائي البالغ 75 عامًا والذي يعيش في نيويورك منذ سنوات عدّة.
 
وقال كارل ليفان وهو أستاذ علوم سياسيّة كان موجودًا في القاعة، لوكالة فرانس برس، عبر الهاتف، إنّ رجلاً هرَع إلى المنصّة حيث كان رشدي جالسًا و"طعنه بعنف مرّات عدّة". وروى الشاهد أنّ المهاجم "حاول قتل سلمان رشدي".

ومعلوم أن رشدي الملحد والمولود في الهند لأبوين مسلمين غير ممارسين للشعائر الدينية، اضطر للتواري بعدما رصِدت جائزة ماليّة لمَن يقتله، وهي لا تزال سارية، حيث وضعته الحكومة البريطانية تحت حماية الشرطة في المملكة المتحدة، وتعرّض مترجموه وناشروه للقتل أو لمحاولات قتل.

وفي العام 1991 قتل الياباني هيتوشي إيغاراشي الذي ترجم كتابه "آيات شيطانيّة" طعنًا. وبقي رشدي متواريًا نحو عقد وقد غيّر مقرّ إقامته مرارًا وتعذّر عليه إبلاغ أولاده بمكان إقامته.

ولم يستأنف رشدي ظهوره العلني إلا في أواخر تسعينيات القرن الماضي بعدما أعلنت إيران أنها لا تؤيد اغتياله.