انت الآن تتصفح قسم : أخبار الجهة الشرقية

السعيدية: من له مصلحة في إغراق المدينة بالمخدرات ومن يتستر على 'البزناسة'؟

هبة زووم ـ السعيدية
عبر العديد من المواطنين بمدينة السعيدية عن تدمرهم العميق من الانتشار الكثيف للمخدرات بكافة أصنافها بالمدينة، حيث يعمد العديد من المروجين المحليين الى إغراقها بالمخدرات و كل الأنواع المشبوهة والمحظورة؛ من سيارات و دراجات نارية مسروقة و غيرها، الأمر الذي جعل أحياء المدن المجاورة للمنطقة تتحول إلى ساحة من المعارك الدائمة، سواء بين المروجين فيما بينهم أو بين المدمنين، وهو ما ينتج عنه في الغالب جرائم غاية في الخطورة تصل أحيانا إلى حد سقوط أرواح أو الاعتداء على ممتلكات الغير.

ويرى المواطنون بمدينة السعيدية أن آفة غزو ما يعرف بمخدرات الأقراص المهلوسة ومادة الشيرة والكيف والكوكايين قد أضحت ظاهرة تتسع يوما بعد آخر، من غير أن يلاحظ أي تحرك فاعل للجهات المختصة بالمنطقة من أجل اتخاذ التدابير الوقائية والزجرية المناسبة؛ خاصة وأن ترويج هذه الأنواع من المخدرات يتم بشكل علني بأحياء المدينة، والتي غدت بدورها محطة ووجهة جهوية ووطنية و دولية لترويج المخدرات وغيرها من السلع المهربة.

ويقول بعض المواطنين أن المدينة أصبحت معروفة لدى الجهات المختصة، بترويج هذه الآفة الخطيرة من غير أنها لا تتحرك لاستئصالها، الشيء الذي يفسح المجال أمام المزيد من انتشارها في مناطق أخرى، وهكذا أصبحت السعيدية قبلة للعديد من الزوار والباحثين عن المخدرات بالجملة والأقراص المهلوسة و الحشيش و الكيف و الكوكايين التي غزت البلاد و أهلكت العباد.

وذكر أكثر من متحدث لهبة زووم أن المدينة أصبحت تعرف زحفا لمجموعة من الظواهر التي تنخر جسم المجتمع و عقول الشباب؛ والأمر يتعلق بآفة ترويج وتناول المخدرات بمختلف أنواعها و اشكالها؛ وفي مقدمتها الكوكايين و الأقراص المهلوسة، هذا فضلا عن الحشيش والكيف اللذان باتا يغزوان المنطقة بشكل فظيع وملفت للنظر، والذي يؤدي الى حدوث انزلاقات خطيرة في صفوف الشباب من مختلف الأعمار و المستويات.