انت الآن تتصفح قسم : أخبار الجهة الشرقية

بركان: أعوان سلطة يفرضون اتاوات بشاطئ السعيدية وقائد الملحقة الإدارية القصبة نائم في العسل

هبة زووم – محمد خطاري

ابتليت عمالة بركان بعامل همه الوحيد خدمة المصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة، وما يؤكد هذا الكلام تصرفات عون سلطة باتت تؤرق المصطافين والساكنة مطالبين وزارة الداخلية بالتدخل، لوضع حد لتصرفاته التي لا تتناسب مع المفهوم الجديد للسلطة.

هذا، وقد أصبح إقليم بركان يسير على خطى المثل القائل "إن كان رب البيت للدف ضاربا فسيرة أهل البيت الرقص"، فإن كان المسؤول الأول بهذا الإقليم حبيس مكتبه ولا يحرك ساكنا، فهذا سيدفع بقية تابعيه لنهج سياستهم الخاصة التي ستكون لا محالة على حساب رعايا صاحب الجلالة.

ويؤكد المتضررون انه بدل ان توفر السلطات المحلية لأفراد الجالية ومعهم كافة المواطنين الظروف المناسبة لقضاء عطلتهم بالشكل المريح خاصة ان اغلبهم لم يزر ارض الوطن منذ سنوات بسبب تداعيات كرونا، يتعرضون بدل ذلك للابتزاز والاستفزاز المتكرر، فهل من مستجيب لرفع الظلم على المواطنين؟

ففي الوقت الذي انحازت فيه "هبة زووم" لعموم الشعب وقامت بفضح المستور المتمثل في تسلط هذا العون، الذي خرج عن القانون وأصبح يطبق "شرع اليد"، في ظل صمت مريب لقائد الملحقة الإدارية القصبة، ويساهم في فرض إتاوات من خلال نهج سياسة الرشوة بالعلالي.

وفي الوقت الذي تطرقنا لما يجري بإقليم بركان عموما من فضائح، والسعيدية على وجه الخصوص، اختار المسؤولين دس رؤوسهم في الرمال حفاظا على مصلحتهم الخاصة، و صارت هبة زووم مجرد "حياحة" للقناصة، لما تناولت معالجة المعضلة لتنظيف بيئة السعيدية من هذه الآفة، وكأن الأمر شبيه بصياح الحياحة بالغابة لينعم الصيادون بالطرائد الثمينة؟؟

فهل سيتحرك عامل الإقليم لوضع حد لما يحدث بالسعيدية أم أنه سيختار الانزواء في مكتبه الوثير، في انتظار الحركة الانتقالية القادمة، وترك زوار هذه المدينة بين سندان غلاء الأسعار، وكأن القسم الاقتصادي لا وجود له بهذه العمالة، ومطرقة ابتزاز أعوانه؟؟