انت الآن تتصفح قسم : شيء من الواقع

لو مات الشعب انتحاراً

ليلى البصري

كنا قوماً أخياراً!!
نقيم الصلاة
و نؤتي الزكاة..
فانتصرنا انتصارا..!
على اليهود
و المجوس..
و كذلك النصارى
غزونا..
و سُدنا
و انتشرنا انتشارا!

×××

فأضعنا المسارا
فِسقاً..
و بَغيا..
و أصررنا إصرارا
فحق علينا قول ربنا
ثم ولينا الأدبارا
بالأمس كنا أمة
فبتنا اليوم امصارا
بالأمس كنا عزوة
و اليوم نختبئ انكسارا

×××

نسينا الرب
و أضعنا الدرب..
فابتُلينا بقوم من حجارة
يمكرون مكرا كبّارا
هم منا
يصومون و يصلون
لكنهم كُفّارا
قبلتهم النساء
و وضوءهم من الخمّارة
و يتعبدون في بيوت الدعارة
حيارى
سكارى
لا هم يهود
و لا هم نصارى

×××

عشقت ذنوبي.. حين رأيت إيمانهم
يركعون للبغي
و يعبدون الدينارا
و يعصون الله
ليلا و نهارا
لهم زبانية
يميناً و يسارا
أينما كانوا
تكون القذارة
بحثت حولي…
مرارا و تكرارا!!
سألت نفسي:
هل من بشارة؟
تُخلصنا من قلوب من حجارة
أفسدت بمهارة
و باعت الوطن اختيارا
و لن تكتفي
لو مات الشعب انتحارا