أخبار الساعة

زلزال سياسي قوي يضرب إقليم الحسيمة ويطيح بأربعة برلمانيين

هبة زووم - حسن لعشير
سابقة غير معهودة في تاريخ المغرب، ولكنها حدثت بكل تجلياتها في إقليم الحسيمة ، حيث قضت المحكمة الدستورية إلغاء أربعة مقاعد برلمانية دفعة واحدة بدائرة الحسيمة.

أسماء وازنة شملها قرار المحكمة، حيث أطاح بكل من محمد الأعرج عن حزب الحركة الشعبية ، ونور الدين مضيان عن حزب الاستقلال ، وحسب القرار الذي اتخذته المحكمة الدستورية ، أن سبب الإلغاء جاء نتيجة عدم احترامهما لمقتضيات حالة الطوارئ الصحية خلال الحملة الانتخابية، حيث تقدم أحد المواطنين بالطعن في انتخابهما ، مبينا ان المترشحان لم يتقيدا بضوابط الحملة الانتخابية التي تم سنها من قبل السلطات العمومية ، والتي كانت سارية المفعول بسائر أرجاء التراب الوطني.

كما تم الغاء انتخاب برلمانيين أخريين، بوطاهر البوطاهري عن حزب التجمع الوطني للاحرار، ومحمد الحموتي عن حزب الأصالة والمعاصرة، بسبب اعتمادهما صورة منفردة دون الإفصاح عن باقي المترشحين في لوائهما الانتخابية ، ما اعتبره الشخص الذي تقدم بالطعن، خرقا للمادة الأولى من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب التي تنص على أن أعضاءه ينتخبون بالاقتراع العام المباشر عن طريق الاقتراع باللائحة.

لهذه الاسباب قررت المحكمة الدستورية إلغاء إنتخاب الأسماء الأربعة، كما ينص القرار الصادر عن المحكمة الدستورية بإجراء انتخابات جزئية جديدة بالدائرة الانتخابية بالحسيمة في انتظار الاعلان عن التاريخ من طرف وزارة الداخلية.

وفي هذا السياق، اعتبر متابعون للشأن السياسي بالمغرب أن ما حدث يعتبر سابقة، حيث أنه لأول مرة في تاريخ البلد تقرر المحكمة الدستورية إلغاء دائرة إنتخابية بأكملها، خصوصا وأن القرار قد طال أسماء متمرسة في المجال السياسي لا يمكنها أن تقع في هكذا أخطاء، وهو ما فتح الباب أمام عدة تأويلات لقرار المحكمة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية