أخبار الساعة

خنيفرة: تصرفات قائد قيادة لهري - أكلمام أزكزا تضع العامل في قفص الاستفهام؟

هبة زووم – محمد خطاري

لا زالت سلوكات قائد قيادة لهري - أكلمام أزكزا والذي شغل رئيسا للدائرة بالنيابة، بإقليم خنيفرة، تثير العديد من ردود الأفعال المستنكر لها، وهي الردود التي تلوكها الألسن بكل بساطة في الأسواق في المقاهي وهلم يا جرا…

ومن بين هذه الردود، تلك التي أتحفنا بها بعض المشتكون من المنطقة على تواطؤ قيادة لهري - أكلمام أزكزا، مع دوي النفود والمال، والهدف خلق بلبلة داخل أوساط الساكنة وتحويلها إلى بضائع قابلة للبيع والشراء في كل وقت وحين.. وبالطبع هو المستفيد الأول من عائدات هذه البضائع التي تحبك طريقة تجارتها ليلا وتنفد نهارا..

واستطردت المصادر نفسها، موضحة أن قائد لهري - أكلمام أزكزا، هو الآمر والناهي بالمنطقة، بحيث كلما وقعت واقعة تستدعي تدخله، إلا وتحكم في دواليبها وعمل على توجيهها وفق مزاجه، ولو بالكذب والتضليل للوصول إلى مبتغاه، ولتذهب مصالح البلاد والعباد إلى الجحيم.. وللحديث بقية..

أثبت الزمان وعبر التاريخ وفي كل بقاع العالم، أن المسؤولية والحكم والأمانة ناذرا ما تسند لذوي الأخلاق الحميدة والأمناء، الذين يضعون مصلحة شعوبهم فوق كل الاعتبار في تسيير دواليب الإدارات والمؤسسات العمومية، وليس الذين يعيشون على أنقاد أموال الشعوب..

فما بدا من خلال مصادر قريبة من عمالة إقليم خنيفرة يدمي القلب قبل العين حول الواقع المعاش قيادة لهري - أكلمام أزكزا الذي يبعث عن التجسر وفقدان الأمل لدى المواطن، في بعض من أوكل إليهم تسيير مصلحة أو إدارة..

وحسب المصادر ذاتها، فإن المواطن الحر يعادي الفساد والمفسدين بعمالة بعمالة خنيفرة ، لاسيما منهم دوي الجاه وأصحاب المال مؤكدة في الوقت نفسه، أن عامل الإقليم ليس بغافل، بقدر ما هو مشارك وله نصيب حصة الأسد من الكعكة المحصل عليها من ذلك..

 

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية