أخبار الساعة

القطاع الصحي بعمالة مقاطعات مولاي رشيد يحتضر والمنتخبون في دار غفلون

هبة زووم – الدار البيضاء

كما يعلم الجميع، وخاصة من ساقهم القدر يوما للمستشفى سيدي عثمان (المركز الاستشفائي مولاي رشيد)، أن القطاع الصحي يعاني من خصاص مهول سواء على مستوى التخصصات أو التجهيزات... وهو خصاص كثيرا ما أجج احتجاجات الساكنة مطالبة بتجويد خدمات هذا القطاع.

و يشهد أيضا هذا المستشفى غياب الأطر الطبية وبالخصوص طبيب التخدير، وهو ما يضطر معه المرضى في حالة خطيرة أو أصحاب العمليات الجراحية المستعجلة التنقل إلى مستشفيات عمالات مجاورة وما يكلفه ذلك التنقل من أعباء سواء على المرضى أو أسرهم.

وإذا كانت المسؤولية ملقاة على المديرية الإقليمية للصحة باعتبارها المعنية بالدرجة الأولى عن القطاع محليا، فإن مسؤولية المنتحبين سواء في البرلمان أو مجلس الجهة أو المجلس العمالة والمجالس المدينة ومجلسي المقاطعتين لا تقل أهمية في الترافع عن قضية الصحة وما تعانيه من اختلالات إقليميا وأن يعملوا جاهدين على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير استفادة المواطنين من حقهم في الصحة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية