أخبار الساعة

النائب الأول والثالث لرئيس لجماعة التويزكي يهاجمان التامك رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك ويصفان ما قام به بالإقصاء الممنهج

هبة زووم - كلميم

 جدل كبير بصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ذلك الذي خلفته الدورة الاستثنائية الثانية لشهر نونبر برسم سنة 2021، و التي عقدها المجلس الاقليمي لأسا الزاك برئاسة البامي رشيد التامك، و التي صادق من خلال على مجموعة مشاريع اتفاقيات التنموية تهم جل جماعات الاقليم مع استثناء جماعتي الزاك و تويزكي الحدوديتين التي يترأسهما التجمعي بنكا الحضرمي و الاتحادي مولود حميدة.

هذا الاقصاء لم يستسغه اعضاء مجلس جماعة التويزكي و اعتبروه تصفيات حسابات سياسية ضيقة.

وقد كتب النائب الاول لرئيس جماعة التويزكي كديوار تدوينة نارية على صفحته بالفيسبوك تعقيبا على إقصاء جماعته من المشاريع التي برمحها التامك رشيد و قال: "تهميش ثم تهميش.هذ هو عنوان جماعة تويزكي من داخل إقليم اسا الزاك .من المؤسف جدا ان تجد جماعة تويزكي الوحيدة من بين الجمعات مقصية من جميع اتفاقيات المجلس الاقليمي لا لشيء سوا لامور سياسية و شخصية رغم ان السياسة انتهت في الثامن من شتنبر!!!".

و طالب كديوار: "يجب ان يدرك البعض أن الجماعة ليست شخص او مجرد افراد بل هي جماعة ترابية وطنية تضم مجموعة شرائح مختلف من السكان ولها تاريخ عريق.وهي جماعة حدودية. ماذا عن لبلوكاج لمجموعة من المشاريع للاسف من الجهة المعلومة التي تريد السيطرة على مقدرات الاقليم... بفكر شوفيني مقيت من خلال جعل جميع القطاعات تحت امرتها بدعم مباشر وغير مباشر من جهات المفروض فيها الحياد الاجابي... وهذه المشاريع على مستوى الاقليم ككل وجماعة تويزكي من ضمنها...".

وختم المتحدث تدوينته: "اين المحبس وعوينة ايتوسى وغيرها من هذه التنمية في الولاية الفارطة ام ان من كانو في التسيير انذاك مغضوب عليهم ،التنمية الميزاجية طبعا ...هذه السلوكات لن تنفع ولن تفيد المواطن والساكنة بشيء سوى تعثر عجلة التنمية بهذا الاقليم المنكوب جغرافيا تنمويا... (يامتعلمين يا بتوع المدارس ) خلعنا واجعة ووو...عيب الدار على من بقي في الدار..".

و بعد النائب الأول عبدالله كديوار، كتب الوفي سهل و الذي هو الاخر يشغل منصب النائب الثالث لرئيس جماعة التويزكي على صفحته بالفيسبوك، معبرا عن غضبه لما تتعرض له جماعة التويزكي الحدودية من إقصاء ممنهج حيث قال: "في ظرف شهرين فقط و منذ انتخاب المجلس الحالي لامسنا إقصاء ممنهج لهذه الجماعة لا لشيء سوى أن البعض لم يستسغ عدم خضوع الجماعة لهيمنته الافتراضية".

 و أضاف سهل :"هذا الإقصاء تمثل في: - حذف مندوبية المياه و الغابات ل 5 كلم من المسالك كانت مخصصة للجماعة و تحويلها لجماعة أخرى دون سابق إنذار، - عدم إدراج الجماعة ضمن برنامج زيارة المدير العام لوكالة الجنوب بالرغم من وجود مشاريع للوكالة داخل نفوذ الجماعة، - إبرام المجلس الإقليمي لاتفاقيات شراكة مع كافة الجماعات باستثناء جماعتي الزاك و تويزگي..".

 ووصف النائب الثالث الأمر بان: "هذا غيض من فيض و في وقت قصير و قصير جدا، و عليه و كممثلين لساكنة الجماعة فإننا لن نسكت عن هذا الإقصاء و على المعنيين بالأمر أن يعوا أن هذه الجماعة الحدودية هي جماعة مواطنين مغاربة من كل الأصناف و الأعراق لا جماعة أشخاص حتى يتم تصفية الحسابات الشخصية معهم و أن المشاريع التي تحدث بها يستفيد منها مغاربة من كافة ربوع المملكة (المسلك الطرقي لبولگماضن و الذي يستفيد منه الجنود المغاربة على سبيل المثال)".

 وبعد هذا الغضب والسخط الذي انتاب ممثلي ساكنة التويزكي الفقيرة بعد حرمانهم من مشاريع تنموية اسوة بباقي جماعات الاقليم، يبقى السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح لماذا عامل الاقليم يوسف خير أشر على جدول اعمال دورة المجلس الاقليمي لاسا الزاك الذي إستثنى جماعتي الزاك و التويزكي من مشاريع اتفاقيات كانتا في أمس الحاجة لهما؟ وكيف سيتدارك هذا الأمر؟

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية