أخبار الساعة

هيئة حقوقية تطالب سلطات مراكش بإنقاذ الفضاءات الخضراء المهددة بالموت وتدعو لفتح تحقيق في صفقات السقي والصيانة

هبة زووم - مراكش

طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش من المجلس الجماعي لمدينة مراكش وكل الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإنقاذ الفضاءات الخضراء المهددة بالموت، وفتح تحقيق في صفقات السقي والصيانة ومدى إحترام دفاتر التحملات ان وجدت، والجوانب التقنية والفنية.

وقالت الجمعية الحقوقية، في بلاغ حصلت جريدة هبة زووم على نسخة منه، إن الفضاءات الخضراء بمدينة مراكش تعيش خريفا غير مألوف، فباستثناء الواحة بسيدي يوسف بن علي وحديقة عرصة مولاي عبد السلام، عرصة البيلك عند مدخل ساحة جامع الفنا، فإن الموت يهدد باقي الحدائق والفضاءات الخضراء، خاصة تلك الممتدة على طول شارع محمد السادس، وحديقة جنان الحارثي المغلقة، والحديقة المجاورة لكلية اللغة، وبعض الفضاءات الممتدة على جنبات شارع علال الفاسي، موت المجال الاخضر على امتداد شارع آسفي والأزهار وإهمال عشرات اشجار النخيل المزروعة قبل سنوات لإقامة تجزئة بحي المسار، إهمال الحديقة الوحيدة بحي المحاميد على امتداد شارع النخيل، أما الحديقة العجيبة التي يتم بناؤها منذ سنوات في إطار برنامج مراكش حاضرة متجددة فقد تحولت لبؤرة غير آمنة.

وتابعت الجمعية المذكورة في ذات البلاغ، أنه إضافة إلى قلة وأحيانا انعدام الفضاءات الخضراء بأغلب إحياء المدينة، وزحف الاسمنت على المجالات الطبيعية ، وبناء أحياء سكنية بدون التفكير لتخصيص ولو جزء يسير للحدائق والفضاءات الخضراء، اضافة الى أن بعض الفضاءات خاصة المحاذية لبعض المساجد تتحول إلى مناطق لممارسة التجارة وتصبح سوقا عشوائيا يضيف نكهة الترييف على مكان وتراكم النفايات مكان الاخضرار.

واستغربت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، من ترك الفضاءات الخضراء لمصير الاندثار والاصفرار والإهمال الكلي، رغم أنها كانت المتنفس والملاذ الوحيد في عز الحرارة التي تعرفها المدينة سنويا، وكانت تضفي على المدينة جمالية الى جانب صمود أشجار النخيل الباسقة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية