أخبار الساعة

تطوان: التباس في ضبط مخالفات السرعة عند مدار طرقي بأمزال من طرف عناصر الدرك ومواطنون يطالبون بفتح تحقيق

هبة زووم -- حسن لعشير

عاينت جريدة "هبة زووم" المشكلة بعد تلقيها استنكارات عديدة من طرف ضحايا مخالفات السير عبر الطريق الوطنية في الجزء الممتد بين السحتريين وأمزال، قادمين من اسبيرادا، واعتبروها مخالفات تعسفية، تلك المتعلقة بتجاوز السرعة القصوى المسموح بها.

ومعلوم أن عناصر الدرك الملكي التابعة لمدينة تطوان قد شارعت في رصد مخالفات السرعة القصوى المسموح بها بواسطة رادار محمول باليد بنصب فخ مصطنع يقع فيه المواطنين كالمصيدة ، المتمثل في وجود علامة تشوير تحدد السرعة القوى في ٱقل من 100 كلم / س، تلك المنتصبة بعد تجاوز المدار الطرقي (السحتريين)، ثم تليها علامة التشوير في الامام تحدد السرعة في 60 كلم / س على بعد مسافة قصيرة عن نقطة المراقبة الخاصة بالدرك الملكي وهي (المدار الطرقي أمزال).

المشكل الذي ارق المواطنين مستعملي الطريق بواسطة العربات، هو أن المخالفات تسجل في الجزء من الطريق الممتد بين العلامتين قبل تجاوز علامة التشوير المحددة في 60 كلم / س ، علما ان هؤلاء الضحايا ، ينتابهم شعور بالحكرة لعدم توفر الشروط النزيهة عند ضبط المخالفات وتسجيل المحاضر في شأنها.

وأكد ضحايا هذه المخالفات في تصريحاتهم للجريدة على انها مخالفات ليست نزيهة ويلفها غموض ، لكونها تم التقاطها بالرادار قبل الوصول الى علامة التشوير المحددة في 60 كلم / س ، وهي في مجملها لا تتعدى السرعة المسجلة بضع وسبعين كلم / س، توصلت الجريدة بنموذج هذه المخالفات على وجه الاستدلال، وهي المخالفة التي تم تسجيل المحضر في شأنها من الدرجة الثالثة 150 درهم ، بتاريخ 15 / 10 / 2021 ، نوع المخالفة تجاوز السرعة القصوى المسموح بها ، سجلت 76 كلم / س ، قبل الوصول الى علامة التشوير 60 كلم / س والتي لا تبعد عن نقطة المراقبة سوى بمسافة قريبة.

لهذا فإن العديد من المواطنين ضحايا هذا اللغز الذي يلفه غموض يلتمسون من قيادة الدرك الملكي بتطوان التدخل الفوري من ٱجل تحري الحقيقة والانصاف بخصوص هذا المشكل لوضع حد لهذا المشكل، وعليه فإن العديد من الجوهرية والأساسية التي تفرض نفسها بصدد هذا المشكل من أجل الفهم الدقيق والمقاربة لإزالة الغموض، ربما يحدث هذا عن غير قصد، وبلا علم لدى عناصر الدرك الملكي الذين يشتغلون في هذه النقطة المخصصة للمراقبة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية