أخبار الساعة

الشماعية.. عامل إقليم اليوسفية يطلق وعودا في الفراغ و مدرسة الملوك والامراء تدفع ثمن ذلك ومواطنون يقررون ترميمها

هبة زووم - ياسير الغرابي

ما يحز في أنفسنا كأبناء لإقليم اليوسفية ما يقع من تهميش للموروث الثقافي و التاريخي لقبيلة أحمر و الدور الذي كان يلعبه علمائها خاصة على مستوى مدرسة الملوك و الامراء التي تحكي تاريخ حقبة زمنية كانت فيها هذه المنطقة منارة للعلم، مما رشحها لتستقبل بين جدران هذه المدرسة ملوك و أمراء الدولة العلوية الشريفة الذين تتلمذوا على يد خيرة علماء المسلمين في ذلك الزمان.

واليوم نجد هذه المعلمة التاريخية تعاني كل ويلات الزمان وكل انواع التعرية التي خربتها وجعلتها حطاما لكن مع قدوم عامل الإقليم الجديد محمد سالم الصبتي علقت عليه ساكنة قبيلة آحمر أمالها من أجل رد الاعتبار لهويتها التاريخية الحقيقية من خلال ترميمها و إرجاعها الى ما كانت عليه معماريا فسنحت له الفرصة في نهاية سنه 2017، حيث حل بعين المكان وفد رفيع المستوى يضم السيد وزير الثقافة الاعرج ووالي الجهة عبد الفتاح البجيوي و المدير الجهوي لوزارة الثقافة والنواب البرلمانيين عن دائرة اقليم اليوسفية يوسف الرويجل ومحمد مهريه ورؤساء المصالح الخارجية بجهة أسفي مراكش.

كل هذه الترسانة من الشخصيات لم تشفع لها بعدما قاموا بزيارتها و وقفوا عن قرب على مدى الدمار الذي لحقها بعد انهيار أسوارها ان يتحرك عامل الإقليم و يجد لها حلا خاصة أن قضيتها هي مطلب محلي من الدرجة الأولى ليبقى السؤال المطروح هو كيف لرجل سلطة يُنصب على إقليم به من الخيرات و الثروات مما يجعله قادر على بنائها من الفضة ولم يستطع أن يحرك ساكنا بهذا الخصوص ان يستمر في مشواره المهني على مستوى وزارة الداخلية كعامل على إقليم أخر بالمملكة قد يسير مصيره الى مجهول مثل ما نعيشه الآن؟ 

وفي تصريح لاحد المواطنين بشأن مدرسة الملوك و الامراء بالشماعية قال انه مستعد لترميمها عبر تجميع مبلغ رمزي حدد في 30 درهم عن كل عائلة مما قد يحرج سياسة عمالة إقليم اليوسفية أمام كل الميزانيات المتوفرة و التي أصبح مصيرها مهدد بالهدر و عدم الرجوع بمنفعة على الاقليم و شبابه الذي يعاني كل أنواع التهميش والبطالة التي ارتفع مؤشرها خلال الخمس سنوات الماضية بشكل كبير مما يستدعي التحقيق المعمق من طرف المجلس الاعلى للحسابات و المفتشية العامة لوزارة الداخلية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية