أخبار الساعة

نون النسوة بمكتب مجلس جهة درعة تافيلالت استبعاد للكفاءات وتبليص للمقربات

هبة زووم – محمد خطاري

لا حديث اليوم في الأقاليم الخمسة المكونة لجهة درعة تافيلالت إلا عن الأسماء التي شغلت مناصب بالمكتب المسير للجهة، وعلى وجه الخصوص تلك الأسماء في صيغتها المؤنثة.

ومعلوم أن إثنين من النيابات السبعة للرئيس حازتها كل من التجمعية لطيفة حدوكة، التي تشغل نائبة سادسة لرئيس مجلس درعة تافيلالت، والاستقلالية فاطمة عميري التي ستشغل النيابة السابعة لرئيس المجلس.

السؤال العريض الذي يتم تداوله في المجالس الخاصة، عن المعايير التي تحكمت في اختيار أسماء نون النسوة التي أثثت مكتب مجلس أفقر جهة بالمملكة، حيث بالنظر إلى بروفيلات هاته الأسماء لن تجد سوى صفة فاعلة جمعوية، التي أصبحت مهنة من لا مهنة له في هذا الزمان، فمعيار الكفاءة كان مستبعدا في هذه الاختيارات، فيما كان منطق "ديالي" هو الحاضر وسيد الموقف.

وفي هذا السياق، أكد مصدر مطلع لهبة زووم أن سياسة الترضيات هي من تحكمت في تبليص هذه الأسماء بمكتب أفقر جهة بالمملكة، وبعيدا عن معيار الكفاءة، حيث تجد الطبيبة والتقنية والأستاذة المتمرسة في السياسة قد استبعدت بشكل مثير للشبهات.

الكل بالجهة لا يجادل في كفاءة أبرو أهرو الرئيس الجديد لجهة درعة تافيلالت، لكن الركون لسياسة الترضيات لتسيير دواليب جهة تعرف مشاكل لا مثيل لها في جهة أخرى سيدخلها (الجهة) لا محالة في بلوكاج جديد يوما ما، إن انتفت المصلحة القائمة.

كما نهمس في أذن السيد الرئيس أنه إن بدأ مشاوره بتنازل ولو بسيط أمام أصحاب المصالح، فلا محالة ستتبعه تنازلات أخرى قد تكون هذه المرة مؤلمة، وأن صفة فاعلة جمعوية لم تكن في يوم من الأيام كفاءة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية