أخبار الساعة

التعليم العالي.. مذكرة جديدة لسحب ما تبقى للجامعات من استقلالية

هبة زووم ـ محمد السوسي
أثارت المذكرة الموجهة إلى الجامعات، والمؤرخة في 14 يونيو 2022، حول تغيير تسمية "المدارس العليا للتربية والتكوين" إلى المدارس العليا للأساتذة"، حفيظة جل الرؤساء.

سبب انزعاج رؤساء الجامعات هو حدة القرارات العمودية التي صارت تحكمهم كلما توصلوا بمراسلة من الوزارة والتي أصبحت كلها تأخد شكل أوامر، لا تأخد بعين الاعتبار مبدأ استقلالية الجامعة الذي، كما جاء على لسان رئيس جامعة في نهاية ولايته الثانية، لم يكن يوما مهددا بهذا المستوى من التدخل منذ قدوم الوزير الحالي عبد اللطيف ميراوي.

الانزعاج الذي عبر عنه رؤساء الجامعات مرده هو طلب عرض "الاقتراح"، الذي يشبه في مضمونه صفة الأمر، على مجلس الجامعة وموافاة الوزارة بعد ذلك بالمحاضر المطابقة وذلك "تمهيدا لاستطلاع رأي اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي وإعداد مشروع مرسوم في الموضوع".

مضمون المذكرة، حسب منظور رئيس جامعة آخر، لا يمنح لمجلس الجامعة أي مجال للتداول في الموضوع وعلينا، نحن رؤساء الجامعات، أن نضغط على أعضاء المجلس حتى يصطفوا إلى جانب توجه الوزير الذي لا يمنحنا مجالا لتبرير موقفنا، علما أننا لا دراية لنا بخصوص أهداف وحيثيات هذا القرار الذي اتخذ دون إشراكنا فيه، على غرار باقي القرارات التي تلزمنا قسرا.

ويندرج هذا القرار، حسب مسؤول من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في إطار تنزيل مضامين الاتفاقية الإطار التي تم إبرامها ‏بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة ‏الاقتصاد والمالية، والتي تهدف إلى تنفيذ برنامج تكوين أستاذات وأساتذة‎ ‎التعليم الابتدائي والثانوي في أفق سنة 2025.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية