أخبار الساعة

مراكش.. فندق يتحول الى قنبلة موقوتة قد تتسبب في اي وقت في كارثة سياحية والسلطات المعنية في دار غفلون

هبة زووم - ياسير الغرابي
أثار تجار مغاربة وأجانب مشكلة من العيار الثقيل قد تعصف بالإقتصاد السياحي بالمملكة المغربية خاصة بمدينة مراكش وبالضبط بحي الرميلة، حيث يوجد فندق ومطعم يتموقعان أعلى قسارية العمراني بمقاطعة جامع الفنا.

وكان حريق وانفجار بمطبخ الفندق المذكور، الذى يوجد بقدرة قادر داخل القسارية، قد عرف حضور الوقاية المدنية من أجل إخماد هذا ألسنة اللهب التي كادت لولا الألطاف الإلاهية وحنكة رجال الوقاية المدنية أن تمتد إلى المركب التجاري والفندق، لاسيما أن باب المطبخ يجاور أحد أكبر تجار الجملة في العطور ومستحضرات التجميل، مع العلم أن ههذ المواد قابلة للإشتعال ويوجد أمامه أيضا مسجد يستعمله تجار المركب لصلاة لحقه هو الاخر الضرر كما هو موثق بالصور التي توصل بها موقع جريدة هبة زووم.

وفي هذا الإطار يتساءل تجار المركب التجاري المتضررون من مشاكل كبيرة، أدت بالبعض منهم إلى الإغلاق وإفلاس، عن من يحمي أصحاب هذا الفندق لدى المصالح المعنية بوزارة السياحة ووزارة الداخلية الدين من المفروض عليهم إغلاق هذا الفندق.

وتتلخص سلسلة الخروقات ومخالفات بتشيده بطعم فوق الملك العام في مخالفة لجميع ضوابط التعمير وبناء مما يعتبر بناءا عشوائيا وجب على السلطة المحلية هدمه، حيث أقفل النوافذ المطلة على ساحة ومسجد الكتبية الموثقين بسكوك الشراء لمحلات المركب التجاري وجاء بنائها بموازاة مع الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، ليستغل صاحب الفندق فترة الاقفال الإجباري وخلو المدينة من ساكنتها ليقضي مرائبه اللامشروعة.

ليبقى السؤال المطروح هو كيف توجد علامات لماركات عالمية فوق محلات تعتبر بناء عشوائي و أين كان رجال السلطة و أعوانها المكلفين بمراقبة المدينة في هذه الفترة؟؟

وعلاقة بالموضوع أكد لنا السيد ميخائيل إبراهيم المصري في تصريح للجريدة أنه يعاني من أضرار جسيمة لحقت بمحله التجاري وأدت إلى إتلاف سلعه المستوردة من فرنسا بسبب إنفجار مواسير مياه الصرف الصحي داخل محله و ذلك منذ تسعة سنوات و بالضبط ابريل 2013 حيث أن ملفات هذه القضية تروج إلى حد ساعة أمام محاكم المملكة أخرها ملف عدد 1751/1201/2021.


وقد لاحظنا في جولة لنا بالمكان تسربات مائية كانت موضوع العديد من المعاينات وخبرات القضائية من طرف السادة بركة البوزيدي وسيد عبد اللطيف سليم وسيد علال بن عبد الرزاق وسيد هاشمي التهامي وسيد الوارزازي وأخرهم سيد رضوان الأفندي.

تسربات المياه لم تقف بمحل المذكور بل تعدى ضررها إلى المحلات الأخرى حيث يوجد أكبر محل لبيع الألعاب و الهدايا بالجملة في ملكية السيد هشام ناصر وأيضا محل تجارة الاجهزة الإلكترو منزلية الملوك لسيد عبد الجليل مرزوق وأيضا محل بيع الهواتف الذكيه بالجملة والذى يتعدى حجم السلع الموجودة به أكثر من 300 مليون سنتيم غمرتهم مياه الصرف الصحي و تضررت سلعهم وهي رهن إشارة من يهمهم الأمر.

وتجدر الإشارة أنه من خلال تصويرنا للروبرتاج تساقطت شظايا سقف الشرفات المطلة داخل المركب التجاري و إهتراء واجهته الداخلية و ظهور تشققات بها مما استدعى دق ناقوس الخطر حول هذا الواقع الكارثي و الذي قد يتسبب في إزهاق أرواح مريدي هذه القسارية مغاربة و أجانب.

وأمام هذه الوقائح أصبح تشكيل لجنة لتقصي الحقائق من المفتشية العامة لوزارة السياحة و السلطات الولائية متمثلة في شخص والي الجهة و عامل عمالة مراكش أمرا ضروريا من أجل إيقاف العمل داخل هذا المرفق الى حين تجديده على الأقل، كما يقول المثل المغربي المشهور "يا لمزوق من برا أش خبارك من لداخل".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية