أخبار الساعة

تنسيقية الأساتذة المتعاقدين تدخل على خط قرارات بنموسى وتصف شروط اجتياز مباراة التعليم بـ''الاقصائية'' وتدعو فروعها للاحتجاج

هبة زووم – محمد خطاري

دخلت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد على خط الشروط على وضعتها وزارة بنموسى لاجتياز مباراة التعليم، حيث غبرت عن رفضها للـ "شروط الإقصاء الجديدة/القديمة في وجه حاملي الشهادات، التي ستحرم شريحة واسعة من أبناء وبنات الشعب من المشاركة في مباريات الولوج إلى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين".

وحملت التنسيقية المذكورة، في بلاغ لها،  "مسؤولية تفشي البطالة للدولة ولما ستؤول إليه الأوضاع بعد الاستمرار في فرض مخطط التعاقد"، داعية "المكاتب الجهوية والإقليمية إلى التفاعل مع كل الأشكال النضالية الرامية إلى إسقاط شروط الإقصائية للولوج إلى مباراة التعليم".

كما عبرت الهيئة المذكورة عن "تضامنها مع نضالات الطلبة والمعطلين"، مشددة على أن "معركة إسقاط شروط الإقصاء ومخطط التعاقد هي معركة جميع أبناء الشعب".

وكانت  وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قد أعلنت ، في بلاغ لها، اعتماد إجراءات جديدة لاجتياز مباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات، على رأسها تحديد السن الأقصى للترشح في 30 سنة كحد أقصى.

ويهدف هذا القرار، حسب ما أكده ذات المصدر، جذب المترشحات والمترشحين الشباب نحو مهن التدريس، فضلا عن ضمان التزامهم الدائم في خدمة المدرسة العمومية، والاستثمار الأنجع في التكوين وفي مساراتهم المهنية.

كما حصرت الوزارة مستجدات هذه السنة في وضع إجراءات للانتقاء القبلي لاجتياز المباريات الكتابية بناء على معايير موضوعية وصارمة بغية ترسيخ الانتقاء ودعم جاذبية مهن التدريس لفائدة المترشحات والمترشحين الأكفاء، مبرزة أن هذه المعايير تأخذ بعين الاعتبار الميزة المحصل عليها في الباكالوريا والميزة المحصل عليها في الإجازة وسنة الحصول على هذه الأخيرة.

وسيتم أيضا، وفق الوزارة، إدراج رسالة بيان الحوافز "lettre de motivation" كوثيقة إلزامية، وذلك من أجل تقييم الرغبة والاستعداد والجدية التي يبديها المترشحون والمترشحات بخصوص مهن التربية.

وأعلنت الوزارة، في السياق ذاته، إعفاء حاملي إجازة التربية من مرحلة الانتقاء القبلي، إذ سيكون بمقدورهم اجتياز الاختبارات الكتابية بشكل مباشر، موضحة أن هذا الإجراء يروم تشجيع مسارات التكوين الطويلة في خمس سنوات من أجل دعم مهنة وظائف التربية والتعليم.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية