هل هي بداية انهيار إمبراطورية أمزازي.. اتفاق طلابي يضرب عمق هيبة الدولة والعثماني مطالب بوضع حد 'للسيبة'

هبة زووم ـ محمد أمين
مع كامل الاسف اصبح يتقلد المناصب الحكومية اشخاص لا هيبة لهم، فبالمقارنة مثلا بين وزيرين بحكومة جلالة الملك؛ الاول وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية والثاني وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي نجد أنه شتان بين الاثنين؛ التوفيق رجل دولة بامتياز مقتدر محترم مثقف عالم وفقيه، اما امزازي شاب يستغل محيطه للتسلق، يبصم على قرارات ويراجعها بعد حين، يعين اشخاصا تحوم حولهم عدة شبوهات بديوانه دون ان يستشير مع ذوي الخبرة، يردخ للضغوطات ولو كان ذلك على حساب هيبة الدولة.

في ذات ليلة حكي لنا أن وزير الاوقاف تلقى اتصالا من الدوائر العليا فرح الوزير بالاتصال لانه ينتظر أن يخبر بكون طلبه قد بث فيه بالايجاب، لكن الاتصال حمل إليه خبرا اعتبره سلبيا وهو البقاء في منصبه بحكومة الدكتور سعد الدين العثماني، لو كان الامر متعلقا بوزير من قبيل امزازي لما تقدم اصلا بطلب اعفاءه، بل طلب البقاء في المنصب، فهناك فرق شاسع بين رجال الدولة الاوفياء وبين من "يزطم" بالدارجة على كل شيء من اجل البقاء ولو كان ذلك على حساب الدولة نفسها.

لنتمعن مخرجات الاتفاق الذي وقعه صديق امزازي الجديد رئيس جامعة ابن طفيل بمعية رؤساء جامعات ومدير التعليم العالي مع طلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية، فباي منطق يوقع هؤلاء باسم الدولة قرار توقيف مخطط توسعة العرض الجامعي بمختلف الأقاليم والجهات؟ كيف يعقل ان السيد امزازي يضغط على جامعة القاضي عياض لتجميد مشروع تحويل المدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية؟ لماذا قبل امزازي الاتفاق مع الطلبة والضغط على جامعة الحسن الأول للالتزام بعدم تسجيل طلبة جدد بالدبلوم الجامعي للتكنولوجيا بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد، ابتداء من السنة الجامعية 2021 - 2022، اي منطق يؤطر هذا القرار؟

طيب لما جيء برؤساء الجامعات وعينوا بمناصبهم وخاض امزازي حروبا لتعيين صديقه الغاشي بالرباط، ألم يكن ذلك بناء على مشاريع تتضمن خطة محكمة تنبني على اساس توسيع العرض الاكاديمي عبر تأسيس مؤسسات جديدة؟!

فكيف يقبل السيد امزازي الالتزام في محضر وقعه بالنيابة عنه مدير التعليم العالي ورئيس ندوة الجامعات، بعدم تحويل المدارس العليا للتكنولوجيا إلى مدارس وطنية للعلوم التطبيقية، ما مصير مشاريع رؤساء الجامعات وتوجهاتهم؟ اين هي استقلالية الجامعة؟ وأين هي هيبة الدولة؟

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية