أخبار الساعة

الاتحاد العالمي للسادة الاشراف يؤكد أن الملك محمد السادس يضع القضية الفلسطينية دائما على نفس مستوى قضية الصحراء المغربية

هبة زووم ـ الرباط
أكد السيد مقلد طارق نائب رئيس الاتحاد العالمي للسادة الاشراف أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يضع القضية الفلسطينية دائما على نفس مستوى قضية الصحراء المغربية ويسير علي نفس نهج القيادة السياسية المصرية في القضية الفلسطينية وايضا قضية الصحراء المغربية واحقية السيادة لأصحاب الأرض على اراضيها دون التدخل من أحد.

كما تم تأكيد الجانب المصري، عند زيارة وزير الخارجية المصري الدكتور سامح شكري على عدم دعم جبهة مرتزقة البوليساريو الانفصالية، والتأكيد على وحدة التراب المغربي، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين في المجالات الاقتصادية. فمصر والمغرب على مر التاريخ إخوة وتجمعهم روابط لن تتغير على مر العصور.

وقال السيد طارق مقلد نائب رئيس الاتحاد العالمي للسادة الاشرف ، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لطالما وضع القضية الفلسطينية على نفس مستوى قضية الصحراء المغربية.مما يؤكد أهمية القضية الفلسطينية للمملكة المغربية الشريفة وان العلاقة مع إسرائيل لن تغير موقف الدولة في الاعتراف بالسيادة الفلسطينية علي اراضيها.

وأكد السيد طارق في حوار أجراه معه الزميل الصحفي عادل العربي" أن الالتزام بتكريس الطابع المغربي للصحراء هو مبدأ سيادي لا يمارسه المغرب على حساب نضال الشعب الفلسطيني لاسترجاع حقوقه المشروعة…".

وقال السيد طارق في هذا الصدد "أن جلالة الملك القائد العربي العظيم لا يمكنه الذهاب إلى إسرائيل ما لم يكن متيقنا من أن زيارته ستحقق اختراقا دبلوماسيا يوطد دعائم السلام في منطقة الشرق الأوسط ، ويحفظ حقوق الفلسطينيين عامة ولنا تقة كبيرة في جلالته ، هذا دون نسيان رغبة جلالة الملك محمد السادس في الحفاظ على الوضع الخاص لمدينة القدس، واحترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث بها، وحماية الطابع الإسلامي للقدس والمسجد الأقصى؛ وذلك تماشيا مع “نداء القدس” الذي وقعه جلالته ، بصفته رئيس لجنة القدس، وبابا الفاتيكان، خلال الزيارة التاريخية التي قام بها البابا للرباط في 30 مارس 2019.

وختم السيد طارق مقلد نائب رئيس الاتحاد العالمي للسادة الأشراف الحوار بتقديم التحية والاجلال والتقدير للشعب المغربي الشقيق وجلالة الملك محمد السادس حفظه الله متمنين لهم السلامة داعمين في الاتحاد ملف الوحدة التربية للمملكة المغربية العريقة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية