أخبار الساعة

الجامعة في خطر: استاذان جامعيان يتحولان بقدرة قادر الى منشطين صحفيين ومئات موظفي التعليم ينتحلون صفة ينظمها القانون

هبة زووم ـ محمد أمين
فوضى التعليم العالي لم يستطع الوزير امزازي اصلاحها لانه بكل بساطة يشتغل لوحده ويحيط به مجموعة من المطبلين عوض ان يشغل خبراء بديوانه يبحثون عن الحلول الكفيلة باعادة الوهج للجامعة والفضاء الجامعي.

امزازي يقال في الصالونات المغلقة لا يحظى بتقدير شخصيات علمية في أعلى هرم السلطة من بينها المستشار الملكي عمر عزيمان نفسه الذي يرأس المجلس الاعلى للتربية والتكوين ويقال كذلك أن أحد اكفأ الوزراء الدكتور احمد التوفيق لا ينظر بعين الرضا الى امزازي.

طبعا لان هم الرجل ليس هو الإصلاح كما يتشدق به، فقد عين استاذا عضوا بالشبيبة الاتحادية بديوانه ليضمن اذنا صاغية بالنقابة والخطير ان اجرة الاخير كمستشار بالديوان تحول له من ميزانية رئاسة الجامعة التي يتحكم فيها امزازي بعدما ازبد وارغد لتعيين رجله الغاشي رئيسا لها رغم تقارير المجلس الأعلى للحسابات.

صديقة لامزازي التي جيء بها لانها من فصيلة امزازي واشتغلت معه بنفس الشعبة والخطير ان راتبها يحول من ميزانية الجامعة وهذا تحايل كبير على القانون وقد نورد تفاصيل اخرى في الموضوع في القادم من الحلقات.

نريد في هذه الحلقة ان نشير الى السيبة التي لا يستطيع امزازي ايقافها، ويكفي أن نتحدث عن مثالين الاول هو استاذ جامعي وبشتغل كصحفي ومنشط برامج ومالك موقع الله اعلم باي صيغة، امزازي الذي حاور هذا الاستاذ بجبة صحفي يعرف جيدا ان الدكتور الصحفي ينتحل صفة ينظمها القانون لكن لا حياة لمن تنادي .

فوضى الجامعة التي لا يستطيع امزازي تنظيمها وصلت بترك استاذ جامعي للمدرجات والبحث عن اللقاءات الصحفية لتلميع صورة من يعطي اكثر فالدكتوو الصحفي نسي ان واجبه تجاه جامعته هو دروسه ومحاضاراته وبحثه وعلمه وليس مقالات راي واخرى صحفية.

ليس صاحبنا هذا فقط بل ان محللا سياسيا خارقا للعادة انشا بدوره موقعا ولو امتلك امزازي الجرأة الصدر قارار باستفسار الاستاذين عن قانونية ممارستهم لمهنة الصحافة وانشاءهم لمواقع إخبارية فلم يكلفو عناء نفسهم انشاء موقع علمي للطلاب المحلل السياسي الخارق كتبت به منظمة التجديد الطلابي تشتكي تعطيله لنتائج الامتحانات طبعا لان شغله الشاغل برامج صحفية وحوارات إعلامية وموقع اخباري عوض البحث العلمي والاكاديمي.

هناك حالات كثيرة يمكن للسيد امزازي ان يفتح تحقيقا في الموضوع عبر مفتشية وزارته وهناك مئات المعلمين الذي لا يشتغلون باقسامهم لانهم يوجدون في الميدان الصحفي ويتركون اقسامهم بل ويتساهل معهم مسؤولي وزارة امزازي عبر ادراجهم بلوائح الفائض او تمكينهم من التفرغ النقابي او منحهم مكاتب عبارة عن مهام ثانوية حتى يتفرغوا للصحافة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية