أخبار الساعة

مديرة قطب مواكبة التنمية الفلاحية بالقرض الفلاحي  وحواريوها على رأس الفضائح والسجلماسي  آخر من يعلم

هبة زووم ـ محمد أمين
تناولت جريدة “هبة زووم” ملف  شبهات فساد  بمجموعة القرض الفلاحي  في مقالتين الأولى "مديرة قطب مواكبة التنمية الفلاحية تتحول إلى 'إمبراطورة' بمجموعة القرض الفلاحي للمغرب نشرته بتاريخ 6 يوليوز 2020 والثانية "مجموعة القرض الفلاحي نموذج استثنائي لظاهرة الترقي خارج الضوابط كما هو حال مديرة قطب مواكبة التنمية الفلاحية".

هذين  المقالين  أثار فضول "هبة زووم" التي عودت قرائها الكرام على الصدح بالحق، وفضح ملفات الفساد وتعرية سوءة المفسدين مهما كلفها ذلك من تضحيات.

كانت قضية "الإمبراطورة"، كما يسميها الكثير من شغيلة البنك المذكور، بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس، والشجرة التي تخفي ورائها غابة من ملفات فيها الكثير من شبهات الفساد، والفضائح والتجاوزات، أبطالها ثخمت بطونهم بالمال "الحرام"، وتفننوا في توزيع الأدوار، واقتسام الغنائم، ولو على حساب عرق شريحة عريضة من الأطر والمستخدمين، رائحة فسادهم أزكمت الأنوف، ومظاهر الغنى الفاحش أصبح حديث القاصي والداني، وخير مثال ما يحدث بالمديرية الجهوية لمراكش والتي يرأسها ابن الرشيدية.

وتعد "هبة زووم"  قرائها الأعزاء بنشر غسيل فضائح ما يجري وراء أسوار الكاتبة الخاصة برتبة  مديرة قطب  عبر سلسلة من حلقات نشرح فيها بالملموس طريقة استخدام أقدم لعبة في التاريخ بمجموعة القرض الفلاحي والنموذج الإستثنائي لظاهرة الترقي خارج الضوابط كما هو حال مديرة قطب مواكبة التنمية الفلاحية.

هذا غيض من فيض، وتعد " هبة زووم" قرائها الأعزاء بتخصيص حلقة ثانية تفضح من خلالها "إمبراطورة"  مجموعة القرض الفلاحي  وتعري سوءة حوارييها، وتكشف المستور عن ممتلكاتهم المتحصل عليها بواسطة الأموال المشبوهة المصدر، وفضح طرق غسلها وتبييضها في مشاريع عقارية ومقاهي ومحلات تجارية أصبحت حديث الشارع.

فهل مسؤولي القرض الفلاحي  يعلمون مايجري داخل أسوار هذه القلعة، أم أن اقتسام الكعكة سيفضح رؤوسا كبيرة توفر الحماية  لـ"الإمبراطورة"  وتغض الطرف عن تجاوزاتها .

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية