أخبار الساعة

امتحانات الباكلوريا هذه السنة تجتاز في ظروف مناخية حارة والآباء متخوفون من المردودية

هبة زووم ـ عبد الفتاح مصطفى
يجتاز مترشحات ومترشحو امتحانات الباكلوريا هذه السنة في ظروف مناخية مغايرة للسنوات الماضية ، حيث يتميز مناخ هذه السنة بارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة غير مألوفة خاصة في شهر يوليوز.

عدد من التلاميذ وأولياؤهم ، أظهروا للجريدة ، تخوفاتهم من هذه الوضعية "الاستثنائية " التي فرضتها جائحة كورونا، والتي فرضت اجتياز هذه الامتحانات في شهر يوليوز، حيث ترتفع درجات الحرارة في الرشيدية والإقليم الى أزيد من 40 درجة، بدل شهر يونيو (جوان) قبل دخول فصل الصيف.

وكما هو معروف في المنطقة وحسب أساتذتهم، أنه كثيرا من التلاميذ يتذمرون من ارتفاع درجة الحرارة التي تعكر مزاجهم وتثنيهم عن التتبع و المراجعة في الفصل ، بل ترخيهم وتبعث فيهم روح الخمول المؤدي الى النوم.

وتشير بعض الدراسات الأمريكية ، أن الطقس الحار يؤثر سلبا على أداء التلاميذ و الطلبة في المدارس، وتنصح بتوسيع استعمال مكيفات الهواء في المدارس للتخفيف من تأثير الحرارة . ويشتكي الطلبة الذين يشاركون في الامتحانات صيفا كثيرا من الحرارة، ويقولون إنها كانت عائقا لهم ، وأول دليل على أن ارتفاع درجة الحرارة يقابله هبوط أداء الطلبة في الامتحانات.

وامتحانات الباكلوريا هذه السنة ستكون حسب بعض أولياء التلاميذ  "قاسية" على أبنائهم و بناتهم، ويلتمسون التخفيف من الإجراءات المتخذة في مثل هذه الظروف عند الامتحان.

وتفيد مصادر عليمة للجريدة، أن مراكز الامتحانات بالرشيدية ، تفهمت هذه الوضعية المتسمة بارتفاع درجات الحرارة، وهيئة جميع المقومات التي تساعد المترشحين و المترشحات على التكيف مع الوضع، وذلك بتوفير الماء الشروب البارد والتهوية المطلوبة خاصة وأن عدد التلاميذ بالأقسام لا يزيد عن عشرة، وهو عنصر مريح للتلاميذ، إضافة إلى  توفير كافة الضوابط والإجراءات الصحية من كمامات وأدوات التعقيم والمطهرات وتحقيق التباعد بين التلاميذ لحظة دخولهم للأقسام.

وتبقى القاعات الرياضية الكبرى ومدرجات الكليات، التي تحتضن المترشحين والمترشحات هي التي سوف تصادف بعض الصعوبات في التهوية في حالات ما إذا لم تفتح جميع الأبواب، وفي غياب توفير مروحيات لتخفيف أعباء الحرارة المرتفعة خلال أيام الامتحانات.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية