في 4 أسئلة.. منسق لجنة دعم ''بوجمعة بودحيم'' يتهم إعلام ''البوز'' بتضخيم القضية ويؤكد أن الأساتذة اعتبروا الحكم استهداف للمدرسة

فهد الباهي ـ إيطاليا
بعدما أصبحت قضية الأستاذة "بوجمعة بودحيم" قضية رأي وطني، وربما دولية نسبة حيث تناولتها بعض المنابر الإعلامية، قام موقع "هبة زووم" بحوار مع السيد الأستاذ "يونس الراتي" حقوقي ومنسق للجنة الدعم الوطنية في قضية "بوجمعة بودحيم".

أهلا وسهل ومرحبا بك معنا الأستاذ "يونس الراتي" في موقع "هبة زووم"

1 -  من خلالك كمنسق للجنة الوطنية لدعم ذ "بوجمعة بودحيم" نرجو منكم تقريب المتتبعين أكثر من هذه القضية التي أصبحت قضية رأي عام؟

بدأت فصول هذه القضية يوم 07 يناير 2020 بأحد اقسام فرعية توريرت التابعة لمركزية اورير جماعة بونرار بمديرية تارودانت حيث اتهم ابوي التلميذة مريم الاستاد بودحيم بتعنيف ابنتهم مريم مما انتج زرقة على مستوى عيونها، إلا ان الاستاذ ارجع هذا الامر الى تعنيف الطفلة من طرف امها، والسبب في هذا إخبار الطفلة للأستاذ، كما صرح بذلك طيلة فترة التحقيق و الاستنطاق.

و بعدما قدم والدي التلميذة مريم شكاية مرفوقة بشهادة طبية تتبث عجز الطفلة لدى الدرك الملكي ضد الاستاذ بودحيم، استدعي هذا الاخير من اجل الاستماع اليه في محضر رسمي و خضوعه للتحقيق تحت اشراف النيابة العامة بتارودانت يوم 13 يناير 2020 بعد تحت الحراسة النظرية، و عليه تقرر متابعته في حالة اعتقال، إلى أن أمر نائب وكيل الملك باتدائية تارودانت وضع الاستاذ بوحيم السجن يوم 15 يناير 2020.

طيلة جلسات المحاكمة ظل يرفض الاستاد بوجمعة الاتهام الموجه اليه و يعتبر تلك الشكاية كيدية وأن أم الطفلة هي من عنفت ابنتها مريم مما سبب تلك الزرقة على مستوى العيون، الى ان قضت المحكمة الابتدائية بإدانة الاستاذ بودحيم لما نسب اليه و حكمت عليه ب 10 اشهر حبسا نافذا في حدود ستة اشهر و الباقي موقوف التنفيذ و غرامة مالية قدرها 40000 درهم كتعويض مدني لفائدة أب التلميذة نيابة عن ابنته و ذلك بتاريخ 27 يناير 2020.

2- كما يروج في بعض الصفحات أن قضية الأستاذ "بودحيم" تصفية حسابات مع نساء ورجال التعليم هل هذا صحيح؟

في تقديري أن هذا الأمر غير منطقي، لان القضاء بشكل عام هو عبارة عن سلطة من المفروض ان تحقق العدل الذي هو اساس النظام و شرط ضروري لبناء مجتمع السلم.

قد نتفق ان هناك جهات قامت بالاصطياد في الماء العكر لأسباب نجهلها و ذلك عبر تضخيم هذا الموضوع بشكل رهيب جدا، نذكر منها بعض المنابر الاعلامية غير المهنية التي همها فقط رفع عدد المشاهدات والبوز ولو على حساب اثارة الفتن و النعرات، حيث اظهرت بشكل غير صحيح ان الاستاذ بودحيم عبارة عن رجل عنيف، بينما العكس حسب شهادة زملائه انه رجل طيب مع تلاميذه و خلوق و مهني في تعليمه للتلاميذ.

وقد أجمع الجميع سواء العاملين في قطاع التربية و التكوين من نساء ورجال التعليم أو المتتبعين كرأي عام أن الحكم قاس جدا، وقد تلقى الاساتذة جميعا هذا الحكم الابتدائي بكثير من السخط و الاستياء لما فيه من استهداف للمدرسة العمومية وتحطيم لنفسية جميع الاساتذة وضرب لجودة التعليم بشكل غير مباشر.

3 - ماذا تتوقعون في الحكم الاستئنافي؟

لن اتوقع شيء بقدر ما اتمنى ان تحكم استئنافية اكادير ببراءة الاستاذ بوجمعة و تمتيعه بالسراح.

4 - كلمة أخيرة مفتوحة لكم

تحية وتقدير وشكر جزيل لكل من ساهم في دعم الاستاذ بودحيم واسرته في هذه المحنة،من هيأة دفاع "محامين" ونقابات وجمعيات و حقوقيين واساتذة واعلام مهني ومتضامنون مؤمنون ببراءة ذ.بوجمعة.

واتمنى ان يستمر هذا التضامن الحضاري بكل الاشكال المشروعة حتى اطلاق سراحه، كما اتمنى من القضاء ان ينصت لدفوعات المحامين حول تضارب شهادات التلاميذ الاطفال و حتى ان كانت على سبيل الاستئناس، والأخذ بعين الاعتبار ان كل الشهود ابناء دوار الطفلة، وأغلبيتهم يحملون نفس الاسم العائلي للطفلة مريم، وغيرها من الدفوعات المنطقي.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية