أخبار الساعة


غضب كبير في صفوف الشغيلة التعليمية بسبب الاقتطاعات تدفعها لخوض أشكال نضالية مع دعوات لمقاضاة حكومة العثماني

رحال أمانوز ـ الدار البيضاء
تشهد الساحة التعليمية غليانا كبيرا، حيث يسود التدمر والغضب بين نساء ورجال التعليم، بسبب إقتطاعات من الأجر برسم شهر نونبر الحالي.

وعبر العديد من رجال ونساء التعليم في حديثهم مع موقع "هبة زووم" عن إستيائهم، فيما عجت صفحات مواقع التواصل الإجتماعي بدعوات هذه الفئة التي أصبحت "الحيط القصير"، كما يقول أغلب رجال ونساء التعليم.

وقد عزا البعض سبب هذه الإقتطاعات، إلى الإضرابات الأخيرة عن العمل، والتي طالبوا من خلالها ببعض مطالبهم المشروعة، فيما أن فئة أخرى قد أكدت خضوعها للإقتطاع دون أن تخوض أي إضراب، حيث قال أحد رجال التعليم: "أنا عمرني ما درت شي إضراب ، ومع ذلك قطعو لي من الأجرة ديالي ... دعيتم لله هو ياخد فيهم الحق …".

 ورجحت مصادر نقابية أن الإقتطاع قد يكون لأسباب أخرى تبقى غامضة وعصية على الفهم ، أمام السكوت المريب لمسؤولي وزارة التربية الوطنية، كخصم الضريبة على العقار أوغيرها، أما النقابات فقد قررت خوض عدة أشكال نضالية، لإسترجاع المبالغ المالية المقتطعة، حيث وصفت ما أقدمت عليه حكومة العثماني بـ"القرصنة".

 ودعت عدة فعاليات نقابية إلى إصدار بيانات وحمل الشارة، ووقفات إحتجاجية أمام المديريات وتوجيه عرائض، يوم غد الاثنين 2 دجنبر الجاري، بل وتقديم دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية، بسبب هذه الإقتطاعات المجحفة، التي لم تحترم المساطرالمعمول بها، مع عدم إخبارالمعنيين بالأمر، حسب ما صرح ما لنا به أحد المسؤولين النقابيين.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية