أخبار الساعة


المعطي منجيب يضرب عن الطعام احتجاجا على الإجراءات التي تقوم بها وزارة 'الصمدي' لطرده

هبة زووم ـ الرباط
دخل المؤرخ والأستاذ الجامعي، المعطي منجيب، في إضراب إنذاري عن الطعام احتجاجا على الإجراءات التي اعتبر أن وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني تقوم بها لفصله من الوظيفة العمومية.

خطوة الإضراب الإنذاري تأتي في وقت يشتكي فيه الأستاذ الجامعي والمناضل الحقوقي من التضييق عليه من خلال التحقيق معه، ومن والحملات الإعلامية التي تستهدف تشويه صورته وتطال أفراد من أسرته.

ونشر المعطي منجيب الذي يرأس أيضا جمعية "الحرية الآن"، على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بيانا أعلن فيه الدخول في إضراب إنذاري عن الطعام احتجاجا على التضييق الذي يتعرض له.

وبدأ منجب إضرابه عن الطعام مساء الإثنين ابتداء من الساعة السادسة مساء، لمدة 48 ساعة، في حضور النقيبين عبد الرحمن بنعمرو وعبد الرحيم الجامعي والمحامي عبد العزيز النويضي، وشخصيات حقوقية مثل خديجة الرياضي، وعبد الرزاق الإدريسي، وعبد الرزاق بوغنبور، وفؤاد المومني وأحمد بن الصديق.

وكتب المعطي منجيب في تدوينة بالفرنسية: "أصدقائي الأعزاء، أنا مضطر مرة أخرى إلى الإضراب عن الطعام. لأنه بطريقة غير مبررة، وذات دوافع سياسية، تلقيت (تحذيرا) لاستئناف عملي خلال سبعة أيام كحد أقصى (كما لو كنت غائبا)".

وزاد: "لذلك استدعيت للتوقيع على نموذج استئناف العمل كما لو أني كنت غائبا عن العمل منذ 11 فبراير الماضي"، مشددا في تدوينته: "أرفض التوقيع على نموذج كاذب، أنا أرفض هذه الأساليب المخزنية لتركيع المواطنين عن طريق تهديد رزقهم".

وتابع: "لقد أودعت لدى إدارة المعهد حيث أعمل كل الأدلة - المعترف بها بشكل رسمي والموقعة من قبل إدارة المعهد - أنني لم أغادر عملي في تلك  الفترة بأي حال من الأحوال".

وأفاد: "إنها كذبة وأكاذيب لا يمكن محاربتها إلا من خلال الحقيقة، وقد قال 19 من زملائي في المعهد والمعلمين والمديرين التنفيذيين والموظفين من أبناء الأشخاص الذين على الرغم من المخاطر الحقيقية، ولقد وقعوا نصا يشهد على أنني أقوم بعملي بشكل منتظم وعملي إلى الأبد، بما في ذلك الفترة التي تحدث عنها التحذير".

وختم بيانه قائلا: "تأكدوا أصدقائي، سأقاوم، لن أسقط توقيعي في أسفل كذبة لإنقاذ وظيفتي. لا للتدجين بسبب تهديد قطع الطعام. المغاربة ليسوا عبيدا. تحيا الكرامة! تحيا الحرية! تحيا الحقيقة!".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية