أمام تدهور حالته.. الهايج يحمل مسؤولية حياة ''ربيع الأبلق'' للعثماني ومصطفى الرميد

فهد الباهي ـ إيطاليا
توصل، اليوم الثلاثاء 23 أبريل الجاري، موقع "هبة زووم" بنسخة من رسالة "أحمد الهايج" رئيس المكتب المركزي "للجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، إلى كل من الحكومة المغربية، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، والمندوب العام لإدارة السجون، بخصوص الوضعية الصحية الخطيرة التي يعيشها المعتقل السياسي ربيع الابلق.

هذا، وقد حمل " الهايج " في موضوع المعتقل ربيع الأبلق، حيث حمل المذكورين سلفا كامل المسؤولية ، مطالبا إياهم بالتدخل لإنقاد حياة الأبلق.

وأشارت الرسالة، التي يتوفر موقع هبة زووم على نسخة منها، أن الحالة الصحية لمعتقل حراك الريف "ربيع الأبلق" المضرب عن الطعام لمدة فاقت الشهر متدهورة جدا.

 كما يخبر الهايج في رسالته رئيس الحكومة و وزير الدولة و المندوب العام، من أجل أن يتحملوا مسؤولياتهم والتدخل العاجل لذى المصالح المعنية قصد التعجيل بنقله إلى المستشفى وإسعافه، درءا لأي مكروه قد يصيبه (ربيع الأبلق).

وهذا نص رسالة المكتب المركزي "للجمعية المغربية لحقوق الإنسان" كاملا:
الرباط، في 23 أبريل 2019. 
رسالة مفتوحة موجهة إلى السادة
رئيس الحكومة
وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان
المندوب العام لإدارة السجون
ــ الرباط ــ
الموضوع: المعتقل ربيع الأبلق تحت مسؤوليتكم، تدخلوا لإنقاذ حياته.
تحية طيبة وبعد؛
كل الأخبار الواردة علينا اليوم، في المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حول الحالة الصحية لمعتقل حراك الريف، ربيع الأبلق، المضرب عن الطعام لمدة فاقت الشهر، والمرحل أخيرا إلى سجن طنجة 2؛ تشير أن وضعه تدهور بشكل ينذر بحدوث المأساة.  
وعليه، فإن المكتب المركزي يتوجه إليكم، السيد رئيس الحكومة والسيد وزير الدولة والسيد المندوب العام، من أجل أن تتحملوا مسؤولياتكم والتدخل العاجل لدى المصالح المعنية قصد التعجيل بنقله إلى المستشفى وإسعافه، درءا لأي مكروه قد يصيبه، وضمانا لحقه في الحياة والسلامة البدنية المضمونين بمقتضى القانون الدولي لحقوق الإنسان، وبقوة الفصل 20 من الدستور المغربي الذي يعتبر "الحق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان. ويحمي القانون هذا الحق".
وفي انتظار تدخلكم المأمول، تقبلوا، السيد رئيس الحكومة والسيد وزير الدولة والسيد المندوب العام، عبارات مشاعرنا الصادقة. 
عن المكتب المركزي
الرئيس: أحمد الهايج

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية