أخبار الساعة

اتهامات خطيرة للمحافظة العقارية بسطات بالتلاعب في مطالب تحفيظ وهذه التفاصيل

هبة زووم ـ سطات
لا حديث للرأي العام بسطات سوى عن عصابة السطو على الأراضي متكونة من رجل قانون بالدار البيضاء مسنودا بمسؤولين  محليين في السلطة و المجلس الجماعي و بجهات قضائية نافدة الى جانب موظفين بمصالح المحافظة العقارية تلاعبت بمستندات مطالب تحفيظ كثيرة بإتلاف وثائق بعدم ترقيمها تسلسليا بسجلات ضبط هذه المصلحة العمومية مثل مطلب تحفيظ عدد 20876/ض أو الامتناع عن تسليم نظائر عقود و تصاميم مطالب تحفيظ ملغية بدون مبررات و التراخي المتعمد بعدم تحفيظ عقارات منذ عقود طويلة فضلا على تسريع مساطر تحفيظ ملفات مغشوشة في ظروف غامضة  بأوراق مغشوشة أشرت عليها مصلحة التعمير الجماعية و عمالة سطات مع الوكالة الحضرية بالموافقة على تسليم رخص فاسدة عدد 241/2016 و 796/16 بتاريخ 30/12/2016 مكنت المحامي المعني من السطو على حوالي 15 هكتارا بقيمة تناهز 45 مليارا بتغاضي مسئولين كبار بالمدينة و من خارجها.

و المثير جدا أن حوالي 12 هكتار هي غابة حضرية ضمها ذات رجل القانون إلى أرض مشتملة على أطلال خربة مهجورة منذ ترحيل صاحبها مع ساكنة منطقة الزاوية الناصرية المتواجدة بمدخل المدينة الجامعية بسطات في إطار محاربة العشوائيات بضواحي و أحياء القصدير بالمدينة كلفت ميزانية الدولة 12 مليارا حول رجل القانون هذه الخربة إلى إسطبل للذواب و شرع في بناء فيلا عشوائية بالرغم أن المباني السكنية ممنوعة بتخصيص المنطقة للمشاريع السياحية وفق تصميم التهيئة المجالية سكت عليها قائد الملحقة 4 سابقا بعدما كان أمر مقدم المنطقة ذات مرة بإيقاف أشغال البناء و تسييج الغابة الحضرية إلى حين معرفة أصحاب الأرض الحقيقيين إلا أشغال البناء متواصلة للآن بعلم السلطة المحلية الجديدة.

و في التفاصيل كشفت المصادر أن مصالح جماعة سطات أشرت على عقد غريب مصادق الإمضاء عدد 2420/16 باعت بموجبه سيدة (ل.ب.ب) في 19/05/2016 لفائدة رجل القانون حصة مشاعة في أرض تسمى "عرصة بن الشرقي"  و في أرض "عرصة الرحى" حددت قيمة المبيع في 10 ملايين سنتيم دون تبيان موقع الأرض المبيعة و دون تبيان الحدود الجغرافية لأن العبرة بالحدود المذكورة في الحجة وفق قرار محكمة النقض عدد 54-8 بتاريخ 30/01/2018 ملف عدد 57-1-8-2017 لا بالمساحة التي لم يذكرها رجل القانون أيضا في عقود بيع كثيرة أبرمها مع أطراف أخرى بمبلغ إجمالي 351,5 مليون سنتيم بأنه قبل ذلك بعد التقليب و الاطلاع الجيد على الحقوق المشاعة و بمعرفته التامة للحقوق المبيعة قبلها على حالتها بأنهم يملكون ذلك إرثا من أجدادهم القايد بوبكر و القايد عبد المجيد و القايد بوشعيب طبقا لرسم الشراء عدد 102 المنجز في 1918 بغض النظر على صدور أحكام نهائية بأن الرسم 102 لا يصلح في إثبات الملك بسبب عدم تضمنه أصل تملك البائعين ناهيك عن عدم اقترانه بالحيازة و الحقيقة أن أصل "عرصة بن الشرقي" مطلب تحفيظ عدد 4021/د باسم ورثة القايد علي و الشركة العقارية سطات تأسيسا على رسم عدد 177 صحيفة 71 كناش 1 عدد 31 بتاريخ 06/10/1931 بمساحة 04 هكتار منشورة بالجريدة الرسمية عدد 1051 في 16/12/1932 صفحة 2270.

أخطر من ذلك فرجل القانون متورط في تحريف بيانات رسم صدقة عدد 41 تخص مطلب عدد 20206/ب مساحته 60آر 45 سنتيار رفعها إلى 4,5 هكتار ثم قومها بـ15 مليون سنتيم بأن المتصدقتين (معوزتين) تصدقا عليه بواجبهما في نصف "عرصة بن الشرقي" بالنصب عليهن مقابل شرائه لهن شقة اقتصادية بالدار البيضاء متعهدا بتسديد أقساطها الشهرية حسب تصريح المعنيتين مبرزتين عدم معرفتهن بظروف و ملابسات واقعة الصدقة و موقع الأرض أو مصدر تملكهن لها هناك تسجيلات تؤكد ذلك ثم كيف تفسرون شراءه 4 هكتار بمبلغ 351 مليون في حين قوم 4,5 هكتار بـ15 مليونا بعد مطابقة مشبوهة لاسم مورث المتصدقتين الهالك محمد البوعزاوي بأنه هو فارس البوعزاوي بدون حكم قضائي ثم حتى لو ورثن ذلك فنصف الواجب المذكور في الرسم 553 هو 2 هكتار فمن أين جئن بـ2,5 هكتار؟

ثم أنه بغض النظر أن رجل القانون المعني أبرم عقدي بيع عرفية مع الأخوان (ع.أ) بياناتها كاذبة لأن أسماء المعنيان غير مذكورة في إراثة و تركة الهالك القايد عبد المجيد المنجزة في 16/09/1947 و نونبر 1947 و الموضوعة بمطالب التحفيظ عدد 30229 ب1 إلى 30281 ب1 حسب منشور الجريدة الرسمية عدد 2329 بتاريخ 14/06/1957 فمراجع عقد الإراثة مع تركة القايد عبد المجيد مسجلة بالتطبيق المعلوماتي للمحافظة العقارية بسطات لكنها ترفض تسليم صور مطابقة لأصلها تارة بأنها ضاعت أو أنها بمكتب المحافظ أو نظرا لسرية الملف مما يؤكد تورط المحافظة العقارية في الغش مع القائد السابق بتسليمه للمحامي شواهد إدارية فاسدة باعتراف مسؤول بالملحقة 4 حفظ بها أرض "جنان الكلاب" و أراضي أخرى تستدعي فتح تحقيق شامل مع الجهات المتورطة و المشاركة في جرائم العشوائيات و السطو على الأراضي بأوراق مزورة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية