أخبار الساعة

في رسالة ثانية.. هذا ما قاله عبد الحميد أمين بعد منعه من المشاركة في المؤتمر 12 للاتحاد المغربي للشغل

هبة زووم ـ الرباط
وجه "عبد الحميد أمين" الرئيس الشرفي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، رسالة ثانية، يوم الأحد 17 مارس الجاري، بعد نهاية أشغال المؤتمر الوطني 12 للاتحاد المغربي والذي انتهى بتثبيت "ميلودي مخارق" للمرة الثالثة على رأس هذا الاتحاد.

وكان "عبد الحميد أمين" قد عبر في رسالته الأولى عن صدمته من القرار، الذي وصفه بالجائر، والقاضي بمنعه من المشاركة في المؤتمر 12 للاتحاد المغربي للشغل.

وأكد "أمين"، في رسالته، أن رفقه قد طرحوا البديل للأوضاع القـاتمة الحالية وللحوارات المغشوشة، وذلك بدفاعهم المستميت عن الوحدة النضالية النقابية والشعبية في أفق الإضراب العام الوطني من أجل التصدي للهجوم على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة ولتغول الرأسمالية المتوحشة المدعومة من طرف المخزن.

واعتبر "عبد الحميد"، في ذات الرسالة، أن الديمقراطية ممكنة داخل المركزية، شريطة الإصرار على النضال الجماعي المستمر من أجلها، مشددا على أنه شعر أن تطوير العمل النقابي على أساس مبادئه الثابتة ممكن، وأنه لا بديل عن العمل النقابي الأصيل بالنسبة للطبقة العاملة وعموم الشغيلة.

وهذه رسالة "عبد الحميد أمين" كما توصل بها الموقع:
عبد الحميد أمين
مناضل في الاتحاد المغربي للشغل
الرئيس الشرفي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي
الرباط  في 17 مارس 2019
 
الرفيقات والرفاق منتدبو /ات الجامعة
للمؤتمر الوطني 12 للاتحاد المغربي للشغل

تحية نضالية حارة وبعد،
في رسالتي اليكم يوم الجمعة 15 مارس، قبيل افتتاح المؤتمر الوطني 12 للاتحاد، عبرت لكم عن صدمتي بعد القرار الجائر للأمانة الوطنية المنتهية ولايتها بمنعي من المشاركة في المؤتمر. وقد بلغتكم أنني "قررت أن أتغيب جسديا عن المؤتمر لتفادي تحميلي مسؤولية التشويش على المؤتمر، وأنني سأكون حاضرا معكم في المؤتمر بوجداني ودائما معكم في الساحة النضالية، وفي المؤتمر 13 للاتحاد بعد 4 سنوات"
واليوم الاحد 17 مارس ، بعد انتهاء المؤتمر، وبعد تتبعي لمجرياته بدقة ومتابعتي لأدائكم الجميل داخله، واطلاعي على نتائجه، لا يسعني إلا أن أقول لكم:
"أحبكم، وأعتز بكم، وشكرا لكم"
لقد شعرت وأنا اتابع مداخلاتكم الرائعة أني معكم وجدانا وجوارح، وأنني "موجود فيكم" كما عبر عن ذلك بعض الرفاق.
إنكم بشجاعتكم وجرأتكم وبشخصياتكم المتنوعة، وكما عبر عن ذلك بعض الرفاق " كسرتم الأغلال وفرضتم حرية التعبير داخل المؤتمر الثاني عشر". فاستمروا في هذا الطريق.
لقد ساهمتم في رفع مستوى النقاش داخل المؤتمر وفي تراجع خطاب الولاء، أمام خطاب الكرامة. رأيت عمودكم الفقري وهو واقف وثابث ورأسكم مرفوعا. جسدتم بقوة شعار "خدمة الطبقة العاملة وليس استخدامها". وشعار "نقابي راسي مرفوع، ما مشري، ما مبيوع" ؛ أعدتم الاعتبار لمبدأ التقدمية الذي لا يمكن أن نتصور العمل النقابي العمالي بدونه.
طرحتم البديل للأوضاع القـاتمة الحالية وللحوارات المغشوشة بدفاعكم المستميت عن الوحدة النضالية النقابية والشعبية في أفق الإضراب العام الوطني من أجل التصدي للهجوم على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة ولتغول الرأسمالية المتوحشة المدعومة من طرف المخزن.
وبعبارة مركزة، شعرت أن الديمقراطية ممكنة داخل المركزية، شريطة الإصرار على النضال الجماعي المستمر من أجلها؛ شعرت كذالك أن تطوير العمل النقابي على أساس مبادئه الثابتة ممكن، وأنه لا بديل عن العمل النقابي الأصيل بالنسبة للطبقة العاملة وعموم الشغيلة.
شعرت من جهة أخرى أن الذين عملوا على اقصائي تعسفيا من المشاركة في التحضير للمؤتمر 12 وفي أشغاله قد أرادوا تغييب صوتي من المؤتمر فأحضروني بقوة من خلال تواجدي داخلكم. وطبعا أتمني أن يشعروا بخطيئتهم وأن تكون لهم الشجاعة لتقديم اعتذار صريح لجامعتي التي تم المس بكرامتها.
وقبل الختام أريد تهنئة الرفيق سعيد والرفيقة سميرة بدخولهما للأمانة الوطنية بترشيح مستحق من طرفكم. أتمنى أن يكونا في مستوى تطلعات رفاقهما بالقطاع الفلاحي وآمال الشغيلة ببلادنا.
كل أطر الجامعة ستكون في عونهما، كما ستكون في عون كل القياديين النقابيين من جميع القطاعات الذين اختاروا سبيل "خدمة الطبقة العاملة وليس استخدامها".
أخيرا أطلب منكم تبليغ أحر التحيات لسائر المؤتمرين /ات الذين احتكوا بكم وتعاطفوا معكم ومع خطابكم النقابي الديمقراطي والتقدمي .
أشد على اياديكم/كن بحرارة
عبد الحميد أمين

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية