أخبار الساعة

الزاهدي تقفز من سفينة البيجدي قبل القرار المرتقب للمحكمة الادارية وتقدم بهذه الخطوة أوراق اعتمادها للدخول لحزب الأحرار

هبة زووم ـ محمد أمين
 يبدو أن القيادية الشابة بحزب العدالة و التنمية "اعتماد الزاهدي" تواصل خرجاتها لتقديم اوراق اعتمادها رسميا إلى حزب اخنوش المرتقب ان تحمل لونه في الاستحقاقات المقبلة.

وفي هذا السياق، اعتبر العديد من المتتبعين الخرجات المتتالية لـ"الزاهدي" إعلان مباشر موجه لحزب الاحرار ، تؤكد فيه انفصالها الكامل عن حزبها الذي تنكرت له بعد تبخر لائحة الشباب (الريع).

وآخر هاته الخرجات، بعد ان استبقت حكم المحكمة الإدارية بالرباط، لتجريدها من عضوية مجلس جماعة تمارة، تقديمها لاستقالتها من مجلس تمارة بعد 5 سنوات من المشاركة في تدبير الجماعة.

مضمون رسالة استقالة الزاهيدي التي وجهتها إلى موح الرجدالي رئيس المجلس، التي حصلت جريدة هبة زووم على نسخة منها، تقول بأنها (الاستقالة) جاءت بدافع ما اعتبرته تسجيل مجموعة من الاختلالات التي رافقت التسيير بجماعة تمارة.

 و في ذات الرسالة حاولت الزاهيدي در الرماد على عيون ساكنة تمارة، رغم أنها كانت شريكة في تدبير الشأن المحلي رفقة حزبها البيجيدي عندما قالت في ذات الرسالة "ولا يخفى على الشارع التماري آن عناد رئاسة المجلس و سوء تدبير مكونات المجلس وضعت هذا الأخير في أزمة داخلية وخارحية شهدها الراي العام".

 و استرسلت الزاهيدي في الترويج سياسيا لنفسها في خطاب موجه للشارع التماري أكثر ما هو موجه لرئيس الجماعة عندما قالت في رسالتها: “و بالرغم المحاولات العديدة لإيجاد الحل تكون النتيجة هو الاستمرار في العناد في التسيير و قد كان آخرها رفض عقد اجتماعات المكتب فقط لعدم قبولكم نتائج انتخاب نائب الرئيس التاسع في اخر دروة للمجلس، رغم أن هذه الدورة الاستثنائية المبرمجة ليوم الجمعة 22 يناير 2021 مهمة وخاصة بتصميم التهيئة لمدينة تمارة التي تستحق نقاش أعضاء المكتب و اخذ رايهم في الموضوع".

 واعتبر العديد من المتتبعين السياسيين، ان رسالة استقالة الزاهيدي ، هي بمتابة قفز من سفينة البيجيدي الذي فشل في التدبير المحلي بالعديد من الجماعات، و اخره ما كشفته فيضانات الدار البيضاء الذي يترأسها حزبها، و حال تمارة لا يقل سوء من الدار البيضاء.

وأضاف، ذات المتابعين، أن الزاهدي تبحث لها عن موطأ قدم داخل حزب اخر لتقديمها كمرشحة شابة وأقرب تلك الاحزاب هو الاحرار، الغريم السياسي لحزبها السابق البيجيدي، مما يؤكد ان الزاهيدي لم تكن صادقة في رسالتها، وإنما تحاول تسويق نفسها كسياسية يعتمد عليها في "البلابلة السياسية".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية