أخبار الساعة

وزارة الصحة مطلوبة بتوفير أجهزة الكشف السريع عن جائحة كورونا في المستشفيات المغربية

عبد الفتاح مصطفى ـ الرشيدية
أمام تزايد الإصابات بالفيروس اللعين "كورونا" ببلادنا ، والذي نطلب الله معافاتنا منه، وأمام هذا الوضع الخطير، تبين بأن الدولة في شخص وزارة الصحة لم تكترث بعد بخطورة هذه الجائحة، ولم تكلف نفسها رغم نداءات واستباقات عاهل البلاد الذي فطن الى الخطورة الداهمة، وأمر بإحداث صندوق خاص لتدبير جائحة كوفيد19، لم تكلف نفسها  بعد، عناء شراء واستقدام أجهزة "الكشف السريع" المتطورة لفيروس كورونا كوفيد 19؟؟

لتبقى الكشوفات منحصرة حسب ملاحظين، عبر مختبر "باستور والمختبر الوطني"، الذي يستقبل عينات من الدم من مختلف مناطق المغرب بما فيها أقاليمنا الجنوبية التي تبعد بمئات بل ألاف الكيلومترات عن المركز، ليتم فحصها بهاتين المخبرين  الذي يتطلب الفحص فيهما وقتا ليس بالقصير، للتعرف عن المصاب من عدمه وما يوازي ذلك من مشاكل نفسية بسبب طول الانتظار.

هل هذا الإجراء في نظر أولي الأمور في وزارة الصحة صائب؟ هل الاعتماد على مخبرين فقط في دولة أخذت كل الإجراءات الاستباقية قبل دول أخرى، بفضل وعي عاهل البلاد بخطورة الجائحة، لحماية رعاياه ...؟

وضع كهذا حسب المتتبعين، يمكن أن يساءل وزارة الصحة، حول تقاعسها في جلب أجهزة متطورة أخرى المتميزة "بالكشف السريع لفيروس كورونا.كوفيد 19 لأن الوضعية ليست بالهينة، لذا وجب الاحتذاء بدول عربية (مصر...)، اتخذت هذا الإجراء الوقائي السريع الذي يتماشى مع سرعة تفشي الجائحة التي يعرفها بلدنا، الجهاز المطلوب هو جهاز سيساعد في سرعة التشخيص و استكمال الإجراءات الطبية الأخرى، حيث يمكن من الكشف عن مرض "كوفي19" خلال 10 دقائق، حيث سيتم أخذ العينة من الشخص الموبوء المفترض ووضعها  في الجهاز المتطور، الذي سيقوم  باستخراج النتيجة بسرعة وإعلان سلبيتها أو ايجابيتها.

وحسب أخر الإحصائيات الأخيرة، فقد بلغ عدد الحالات المخالطة التي خضعت للتتبع الصحي 2878 حالة، منها 2158 حالة لا تزال تحت المراقبة الصحية، في حين خرج من هذه المراقبة 621 من الحالات المخالطة، وذلك بعدما أمضوا 14 يوما دون تسجيل إصابة في صفوفهم، مع العلم أنه من بين الأشخاص الذين كانوا تحت المراقبة، تبين أن 32 منهم مصابون بالفيروس.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية