أخبار الساعة


خبايا الحرب الخفية لملئ مقعد بمجلس المستشارين بجهة كلميم واد نون ومصير ولد الرشيد على كف عفريت بالجهة

هبة زووم ـ كلميم
تعرف جهة كلميم واد نون جدلا سياسيا واسعا بعد الإعلان عن شغور مقعد بمجلس المستشارين عن ممثلي مجالس الجماعات والعمالات والأقاليم.

ومعلوم أن المحكمة الدستورية كانت قد أطاحت بالمستشار الاستقلالي "عيلة عثمان" من إقليم أسا أزاك، حيث من المتوقع أن تشهد انتخابات الإعادة، التي حدد لها يوم الخميس 19 مارس 2020 كتاريخ، تطاحنات كبيرة بين الشخصيات النافذة بالمنطقة، والتي تحاول أن تختبر نفسها من الآن في رسم صورة قبلية لانتخابات 2021.

المقعد المراد إعادة انتخابه خلق سجالا ونقاشا واسعا بالمنطقة، حيث تعالت أصوات تقول بأنه لا يجب أن يخرج (المقعد) عن إقليم أسا الزاك لاعتبارات قبلية، ويجب أن يبقى داخل قبيلة أيت أوسى، فيما أطراف أخرى تحاول استغلال الفرصة لاقتناص هذا المقعد في إطار التحالفات الجديدة التي تعرفها جهة كلميم واد نون، في خطوة كبيرة لإضعاف هذا المكون القبلي.

وفي هذا الإطار، دفعت فعاليات من أسا الزاك بالشاب الاستقلالي "قاسم امبارك"، وهو مستشار عن جماعة الزاك وإطار بالداخلية وباحث في سلك الدكتوراه بكلية الحقوق ـ جامعة ابن زهر بأكادير، من أجل المحافظة على التوازنات القبلية المرسومة قبلا.

وفي لعبة شد الحبل الحاصلة بالمنطقة، دخلت جهات نافذة معروفة بإقليم كلميم على الخط محاولة خلط الأوراق واللعب بتوازنات المنطقة، حيث عمدت على الدفع بشخص من إقليم طانطان ومن خارج المكون القبلي لأيت أوسى وخارج الإقليم المعني بهذا المنصب.

وأكد مصدر موثوق أن المنتخبين الشباب بالجهة حسموا أمرهم وقرروا دعم الاستقلالي "قاسم امبارك" مرشح قبيلة "ايت أوسى"، وذلك في إطار رد الاعتبار لهذه القبيلة وحفاظا على التوزنات بين قبائل الصحراء، حيث شددوا على أنه لا يجب إضعاف قبيلة على حساب أخرى، موجهين تحذيرا قويا للأيادي الخفية من داخل الإقليم وخارجه والتي تحاول التلاعب بالخارطة القبلية للجهة خدمة لمصالحها الخاصة.

وتساءلت مصادرنا عن دور حمدي ولد رشيد في المعركة الانتخابية، حيث سبق لبعض المنتخبين أن انتفضوا في وجهه (حمدي ولد رشيد) في أحد المنازل الخاصة، وعاتبوه بكونه لا يولي أي اهتمام لمنتخبي وأعضاء حزب الاستقلال بإقليم أسا الزاك خصوصا والجهة عموما، حيث من المتوقع أن تحسم هذه الانتخابات مصير حزب الاستقلال بجهة كلميم واد نون، كون أن بعض الفعاليات الاستقلالية قد أجمعت أمرها في حالة عدم دعم ولد رشيد لـ"قاسم امبارك" وفقدهم لهذا المقعد، فسيجدون أنفسهم مضطرين لمغادرة حزب "علال الفاسي".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية