خروج التقدم والاشتراكية يخلط الأوراق ويضع لشكر وأخنوش في الزاوية وعودة حزب الاستقلال للحكومة أصبحت واردة بقوة

هبة زووم ـ محمد أمين
أكد مصدر قريب من مطبخ الحكومة أن قرار المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية والقاضي بالخروج من حكومة العثماني في نسختها الثانية قد خلط جميع الأوراق، رغم أنه يصب في صالح العثماني.

وأضاف المصدر أن ما كشفه رفاق "بنعبد الله"، في بيان مكتبهم السياسي، خصوصا حديثهم عن ما يدور في الكواليس من منطق المحصاصة في توزيع المناصب وبعيدا عن ما جاء في خطاب العرش الأخير،  سيجعل رئيس الحكومة في موقع قوة أمام ابتزاز كل من زعيم الأحرار "أخنوش" و"لشكر".

وزاد، ذات المصدر، أن رئيس الحكومة وزعيم حزب العدالة والتنمية سيرفع ورقة حزب الاستقلال، الذي يتوفر على 46 مقعدا والذي أبدى موافقة مبدئية للدخول في حكومة العثماني الثانية، في وجه غريمه "أخنوش".

واعتبر المصدر أن العثماني يمكنه أن يشكل حكومته في نسختها الثانية من أربعة أحزاب (العدالة والتنمية، الاستقلال، الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية)، والذين يتوفرون على 210 مقعدا مجتمعين، حيث سيشغل حزب الاستقلال فيها الوزرات التقنية التي كان يشغلها حزب الأحرار، وهو ما لن يجد اعتراضا بالدوائر العليا.

وأضاف المصدر، أن ما يرجع هذه الفرضية بقوة هو خروج "عزيز أخنوش" من حكومة العثماني في نسختها الثانية، خصوصا بعد التقرير الأسود الذي أصدره قضاة جطو في حقه من جهة، وخروجه المبكر في حملة انتخابية سابقة لأوانها عبر مخطط 100 مدينة في 100 يوم من جهة، وهو ما يتطلب تفرغا تاما من زعيم الأحرار لهذه المهمة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية