بعد استقالة مدير الضرائب.. تسونامي كبير سيضرب المسؤولين بالمناصب العليا وحكومة العثماني الثانية بوجوه جديدة

هبة زووم ـ الرباط
يبدو أن السلطات العليا بالبلاد قد حزمت أمرها، فمنذ أن دعا الملك محمد السادس في خطابه في 29 يوليوز إلى تعديل وزاري وضخ دماء جديدة في صفوف كبار المسؤولين، حيث بدأت بتغييرات جوهرية في رجالات السلطة الكبار من أجل دفع الأحزاب السياسية لضرورة التغيير الحتمية والدفع بوجوه شابة لقيادة حكومة العثماني في نسختها الثانية.

وهكذا فقد بدأت الأمور تتضح وبدأ "التطهير" المرغوب فيه من قبل محمد السادس، بـ"استقالة" عمر فرج، رئيس المديرية العامة للضرائب، الذي بلغ سن التقاعد وطلب إعفاءه من واجباته، لكن قي الواقع، هناك أمر آخر، حسب ما جاء في موقع "MI" المقرب من دوائر الاستخبارات الفرنسية.

وفقا لمصادر موقع "MI"، الذي أورد الخبر، فقد تم دفع هذا المسؤول الحكومي البارز الذي كان يشغل منصبا شديد الحساسية إلى الاستقالة لإفساح المجال أمام مسؤول تنفيذي شاب آخر سيتم الكشف عن اسمه في الأيام القليلة المقبلة.

وأضاف، ذات الموقع، أن عملية التطهير لن تتوقف عند "عمر فرج" لأن العديد من المناصب الاستراتيجية الأخرى داخل المؤسسات العامة الكبيرة سيتغير أصحابها، حيث ستؤثر التغييرات نفسها على المسؤولين الذين يشغلون مناصب عليا في الإدارات الوزارية مثل الكتاب العامين والمفتشين العامين ورؤساء المديريات، كما ستهم هذه الحركة أيضا كبار مسؤولي المصالح غير الممركزة في كل جهات البلاد.

 وتأتي هذه التحركات في الدوائر العليا للبلاد من أجل  دفع سعد الدين العثماني لاستكمال تشكيل الفريق الحكومي المقبل بوجوه شابة تكون متطابقة مع الاستراتيجية الجديدة للعاهل المغربي، حيث من المتوقع أن تقدم الحكومة في نسختها الجديدة إلى الملك قبل افتتاح السنة التشريعية يوم الجمعة الثاني من شهر أكتوبر.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية