أخبار الساعة


بنعتيق: المغرب يعول على الجامعات الشبابية لتاطير ابناء المغاربة المقيمين بالخارج

هبة زووم ـ تطوان
قال بنعتيق عبد الكريم الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة أن وزارته تسهر على تنظيم جامعات ثقافية، شتوية وربيعية وصيفية، لفائدة الفئات الشابة من مغاربة العالم، المتراوحة أعمارهم مابين 18و25 سنة، والتي عرفت هذه الجامعات، منذ انطلاقها سنة 2009، خلال دوراتها السابقة سواء منهاالصيفية (10 دورات) أو الشتوية (دورتين) أو الربيعية (دورتين)، استضافة ما يزيد عن 2800 مشاركة ومشارك مغربي مقيم بالخارج.

وقد تمكن هؤلاء المشاركون الشباب خلال هذه الدورات من الاطلاع على غنى وتنوع الموروث الثقافي المغربي، ومنظومة قيمه المبنية على الحوار والتسامح، فضلا عن التعرف عن قرب عما يزخر به بلدهم الأصل من مؤهلات في شتى المجالات.

وأكد بنعتيق، في تقرير تتوفر هبة زووم على نسخة منه والذي تم الكشف عنه أمام وسائل الإعلام، خلال افتتاح أشغال الدورة الحادية عشرة للجامعة الصيفية لفائدة شباب مغاربة العالم، المنظمة في الفترة الممتدة من 14 إلى 23 يوليوز 2019 بشراكة مع كل من جامعة عبد المالك السعدي ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة،  أن المغرب ما فتئ يولي عناية خاصة لمواطنيه المقيمين بالخارج، ويستمد سياساته العامة المتعلقة بهم من التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطب الملك  ومن دستور المملكة، الذي كرس أربعة فصول  (16 و17 و18 و163) لضمان حقوقهم ومصالحهم، فضلا عن البرامج الحكومية الهادفة إلى المحافظة على روابطهم بهويتهم المغربية لاسيما اللغوية والثقافية، بالإضافة إلى تعزيز آليات التعاون وتكثيف التواصل مع حكومات دول الاستقبال لتذليل الصعوبات التي تعترض مغاربة العالم.

وأكدت وزارة بنعتيق أن المملكة سعت إلى تبسيط وتسهيل المساطر الرامية إلى تحسين الخدمات الإدارية المقدمة لمغاربة الخارج، واعتماد سياسة القرب في التعاطي مع انشغالاتهم واحتياجاتهم.

و بادرت الوزارة إلى اتخاذ العديد من التدابير من بينها إطلاق برنامج قافلة "الشباك الوحيد المتنقل لخدمة مغاربة العالم" بعدد من بلدان الاستقبال وتعد هذه القافلة فرصة للتعريف بمختلف الخدمات الاجتماعية والثقافية والإدارية الموجهة لهم، وذلك بشراكة مع القطاعات والمؤسسات العمومية المعنية بشؤونهم.

وتندرج هذه الدورة في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة الثلاثية الأطراف التي أبرمتها الوزارة مع مجلس جهة طنجة-تطوان- الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي، والتي تهدف إلى الحفاظ على الهوية الوطنية للأجيال الصاعدة من أبناء مغاربة العالم وتقوية روابطهم ببلدهم الأصل.

تجذر الإشارة الى أنه تتزامن أشغال هذه الدورة وتخليد المغاربة للذكرى العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين. حيث ستشكل مناسبة للتعريف بالأوراش التنموية الكبرى والإصلاحات الجوهرية التي عرفها المغرب، خلال العقدين الماضيين، وإبراز أهم المحطات التاريخية والتحولات الاستراتيجية التي شهدتها مختلف جهات المملكة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية