أخبار الساعة

رحمة بورقية  تستغل تقريرا للمجلس الأعلى للتربية وتستعيد ذكريات اقصائها من منصب الوزارة  لجلد الوزير أمزازي

هبة زووم ـ الرباط
لم يجد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الحركي سعيد أمزازي ما يجيب به الدكتورة رحمة بورقية عضوة المجلس الأعلى للتربية  التكوين ورئيسة احدى لجانه خلال مناقشتها وعرضها  لعدد من الاحصائيات والأرقام سوى محاولته تبخيس ما قالته السوسيولوجية.

هذا وقالت مصادر مطلعة أن الجلسة شهدت مشادات بين الوزير أمزازي والرئيسة السابقة لجامعة الحسن الثاني بالحمدية، إذ اتهم أمزازي برقية انها لما كانت مسؤولة لم تكن تتكلم بهذه الطريقة.

ويبدو ان تقرير تقييمي انجز من طرف لجنة تترأسها برقية استعملت فيه بعض المعطيات التي تتنافى مع ما يتشدق به الوزير الحركي الذي كان يترأس جامعة محمد الخامس بالرباط.

مصادرنا قالت أن صراع برقية مع أمزازي يعود لزمن اقتراح الأخيرة من طرف الحركة لتولي منصب الوزيرة لكن مناورات أمزازي قطعت الطريق أمام السيدة المذكورة  للاستوزار.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية