أخبار الساعة

المغرب يخلف وعده بتنظيم المؤتمر الدولي للعدالة والكاتب العام لوزارة العدل في قفص الاتهام

هبة زووم ـ الرباط
يسود غضب عام في أوساط مهنيي العدالة بسبب عدم تنفيذ وزارة العدل لوعدها بتنظيم الدورة الثانية للمؤتمر الدولي للعدالة والذي نُظمت دورته الأولى بداية شهر أبريل من السنة الماضية بمدينة مراكش.

وتفيد أخبار متواترة أن  الكاتب العام لوزارة العدل يتحمل المسؤولية الكبيرة في ذلك بسبب علاقاته المتشنجة مع جميع الهيئات، وبشكل أخص مع السلطة القضائية التي رغم كونه قاضيا يتبع لها فإنه خلق عداوات كثيرة مع عدد من المسؤولين بسبب تسييره المزاجي للوزارة.

وقالت مصادر مطلعة بأن هذا المسؤول الإداري استفاد كثيرا من تساهل وزير العدل محمد أوجار وعدم تفرغه للوزارة وتوظيف موقعه لخلق المتاعب والمشاكل وكان آخرها مع كتاب الضبط.

وفي سياق متصل ذكرت نفس المصادر أن المؤتمر الدولي الأول الذي نظم بمراكش السنة الماضية عرف تنسيقا مكثفا بين كل من وزارة العدل والسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، وهو التنسيق الذي انقطعت أواصره قبل أشهر بسبب توالي الخلافات حول عدد من القضايا التي تتخذ فيها وزارة العدل قرارات انفرادية خصوصا تلك التي لها علاقة بتدخل السلطة القضائية، هذه الأخيرة التي يحتفظ عدد من مسؤوليها بخلافات كبيرة مع الكاتب العام لوزارة العدل والذي توجه له اتهامات بولوج القضاء دون التوفر على الشروط التي ينص عليها القانون الأساسي لرجال القضاء.

وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الدولي الأول للعدالة عرف حضور مستشاران للملك وهما عمر عزيمان وعبد اللطيف المنوني، كما عرف حضور عدد من أعضاء الحكومة  و40 وزيرا للعدل ومثلهم من رؤساء المجالس العليا للقضاء ورؤساء النيابات العامة من 77 دولة، إضافة إلى عدد من سامي الشخصيات من مختلف الدول والمنظمات والهيئات الدولية والإقليمية وبرلمانيين ومسؤولين قضائيين وإداريين وقضاة ومهنيين وجامعيين وخبراء وأكاديميين وحقوقيين  وجمعويين وإعلاميين وسياسيين  ونقابيين بما ناهز 1500 مشارك مشاركة.

وامتدت أشغال المؤتمر على مدى ثلاثة أيام من 2 إلى 4 ابريل 2018 التي صادفت مرور السنة على تأسيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالمغرب، وقد اختتم أشغاله على وعد اللقاء في الدورة الثانية منه في نفس الموعد، الأمر الذي بقي منسيا في خضم صراعات الكاتب العام المتوالية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية