أخبار الساعة


في تطور لافت.. العثماني يؤكد أن سقوط نظام بوتفليقة في صالح الشعبين الجزائري والمغربي

هبة زووم ـ الرباط
أكد "سعد الدين العثماني"، يوم أمس الأربعاء 15 ماي الجاري، أن التحولات الجارية في الجزائر تجري لصالح المغرب والجزائر، آملا استقرار الأوضاع بالجزائر، متوقعا فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ 1992.

وأضاف "العثماني"، الذي كان يتحدث خلال لقاء جمعه بعدد من الصحافيين ومدراء النشر على هامش إفطار بفيلا رئيس الحكومة بالعاصمة الرباط، أن "ما بعد بوتفليقة سيكون لصالح المغرب بعد استقرار الوضع، والموقف المنطقي بعد بوتفليقة هو فتح الحدود".

واعتبر العثماني، في حديثه، أن "فريق الحكم الجديد بالجارة الجزائر، على الأقل سنجد معهم حلولا، ولن ينهجوا سلوك التنافس الشرس مع المغرب"، مشددا على أن العلاقة بين البلدين الجارين، "لن تكون أسوأ مما كانت عليه قبل الإطاحة بنظام حكم عبد العزيز بوتفليقة".

هذه الخرجة الإعلامية لرئيس الحكومة، تأتي بعد أشهر من تجنب المغرب عدم التعليق على الأحداث الجارية بالجزائر منذ اندلاعها، تخللها سقوط نظام عبد العزيز بوتفليقة.، وكانت الحكومة المغربية، قد رفضت أكثر من مرة على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى الخلفي، التعليق على الاحتجاجات التي تعرفها الجارة الجزائر، والتي بدأت بمطالبة الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة بعدم الترشح لولاية خامسة، وانتهت بسقوط نظامه.

كما رفض المغرب على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة ادعاءات تنسيقه مع بلدان أخرى خصوصا فرنسا حول الأحداث الأخيرة في الجزائر، مؤكدة أنه اتخذ قرارا بعد التدخل أو التعليق على تلك الأحداث.

وقال بوريطة إن الرباط "قررت عدم التدخل أو التعليق على الأحداث الأخيرة التي تشهدها الجزائر”، مضيفا أن “بعض وسائل الإعلام بفرنسا والجزائر تسعى لتوريط المغرب في تعليقات لا أساس لها من الصحة، منسوبة لمصادر مجهولة من الوزارة أو مصادر ديبلوماسية أو خبراء".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية