أخبار الساعة

هكذا تحاول البوليساريو عبر منظمة ''افريكا كونتاك'' التشويش على المائدة المستديرة التي دعا لها ''هورست كولر''

محمد هرار ـ الدانمارك
لا يزال خصوم الوحدة الترابية في دول الشمال الإسكندنافي يمارسون الكذب وتضليل الرأي العام في مختلف الميادين والأروقة، وبعد أن لفظهم البرلمان الدنماركي بالإجماع،  2014، ها هم يحاولون يائسين من جديد، تأليب الرأي العام، من خلال استقبال الانفصالية المغربية "نزهة الخالدي" التي لا زالت تصول وتجول بجوازها المغربي، مشاكسة المغرب دون حياء.

وحاول بعض المغاربة المشاركة في الورشة التي نظمتها "منظمة أفريكا كونتاكت"، اليوم 17 مارس 2019 ، بحضور وتأطير الانفصالية المغربية، نزهة الخالدي؛ من أجل تفنيد ادعاءاتها، والرد على تضليلها الرأي العام، لكنه تم منعهم كالعادة من المشاركة، وحتى الذين تمكنوا من المشاركة من الزملاء، مُنعوا من أي مداخلة أو تعليق، فيما تم تنظيم وقفة احتجاجية بباب القاعة، ضد مشاركة الانفصالية المغربية "نزهة الخالدي".

إن انتقال فكر الانفصاليين بالوكالة عن طريق منظمة "أفريكا كونتاك"، ومحاولاتهم الميؤوسة هنا وهناك، لن يحقق طائلا، وإن تعاطف حزب القائمة الموحدة، وعضو في حزب البديل، بخصوص إعادة فتح ملف الاعتراف "بالجمهورية الوهمية" وتسويق فكرة تصفية آخر استعمار في القارة الإفريقية، لن يجدي نفعا، ما دامت الدبلوماسية الرسمية وأختها الموازية يقظتان تقومان بواجباتها تجاه مغربنا الحبيب.

كما أن الدنمرك مازالت ملتزمة بالحل السلميّ تماشيا وانسجاما مع الاتحاد الأوروبيّ، الذي يتيح الفرصة للتفاوض ضمن قرارات الأمم المتحدة، وبإشراف الأمين العام، أنطونيو غوتيريس ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، السيد هورست كولر.

كما أن المغرب يسجّل بارتياح كبير تزايد الاقتناع قاريّا ودوليّا؛ بنجاعة المبادرة المغربية المتمثلة في الحكم الذاتي، وهي المبادرة الذي تقدّم بها وبشجاعة منذ سنة 2007، بعد أن كان ملف النّزاع غامضا قد سيطر عليه الجمود سنين عديدة، وقد لاقت المبادرة تجاوبا مع قرارات مجلس، الأمن الذي كان يطالب الطرفين بالتحرّك تجاه حلحلة مقبولة للطرفين ووضع حد لهذا النزاع المفتعل.

ويعتقد وبشكل جازم، أن هذه المحاولات التضليلية المستمرة والمتصاعدة في الآونة الأخيرة والتي يقترفها خصوم الوحدة الترابية للمغرب، هي نتيجة يأس وانتكاسات متكررة تعرضوا لها، الغرض منها في رأيي المتواضع؛ التشويش على المفاوضات المقبلة بجنيف السويسرية، يومي 21 ،22 مارس 2019.

وهي المائدة المستديرة الثانية، بعد اللقاء الأول الذي انعقد يومي 5 و6 دجنبر الماضي، والذي عرف مشاركة كل من الجزائر التي لطالما ادعت الحياد، وموريتانيا و"جبهة الانفصال البوليزاريو" بالإضافة إلى صاحب الحق والأرض المملكة المغربية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية