''ماء العينين'' تؤكد أن خرجات وزراء حزبها كانت كارثية وتتهم ''المسخرين'' باستغلال المقاطعة لشن حملة شرسة ضد العدالة والتنمية

هبة زووم - الرباط
أكدت البرلمانية المثيرة للجدل "أمينة ماء العينين" في تدوينة جديدة لها على موقع التواصل الاجتماعي أن "الخرجات غير المحسوبة" لبعض وزارء حزب العدالة والتنمية كانت كارثية.

وأضافت "ماء العينين"، في ذات التدوينة، أن هناك حملة شرسة يشنها ما سمتهم بفريق "المسخرين"، مستغلين حملة المقاطعين، من أجل استهداف حزب العدالة والتنمية وإضعافه.

وطالبت "أمينة" الأمانة العامة للحزب، بالخروج بموقف من خرجات الوزراء، خصوصا وأنها اعتادت تقديم توجيهات للفريق النيابي وإلزامه بالانضباط لها، وذلك بدعوى أثرها السياسي على حزب المصباح.

وخلصت "ماء العينين" في تدوينتها أنه "لا زال كل شيء يدور حول حزب العدالة والتنمية"، وهو الشيء الذي يمنح شحنة أمل لشبابه الصادقين في الاستمرار في حمل المشعل.

وهذا نص تدوينة "أمينة ماء العينين":

لازال كل شيء يدور حول حزب العدالة والتنمية.
تخاض حملة شرسة من السهل معرفة مصدرها وغاياتها من خلال فريق"المسخرين" اعلاميا وفايسبوكيا لاستغلال المقاطعة سياسيا لاستهداف حزب العدالة والتنمية واضعافه. واضح ومعلوم ان الخرجات غير المحسوبة لبعض وزرائه كانت كارثية،فبعد ان اجتهد المجتهدون في اتهامه باطلاق حملة المقاطعة وتوجيهها،أثبت المغاربة المشاركون في المقاطعة كذب الادعاء،وبعد أن ثبتت جدية المبادرة المدنية،تم استدراج بعض وزراء الحزب للدخول في مواجهة مباشرة مع حركة مدنية متنامية.

طبعا يصعب التمييز بين الصفة الوزارية وبين الصفة الحزبية، فبدأ الحزب وحده يتحمل تبعات اختيارات الحكومة التي اختار وزراء كل الأحزاب المشاركة فيها الصمت والانسحاب وانتظار مرور العاصفة،وحدهم بعض وزراء حزب العدالة والتنمية كان لهم اختيار آخر.

السؤال اليوم منصب على موقف الحزب من خلال الأمانة العامة التي اعتادت تقديم توجيهات للفريق النيابي والزامه بالانضباط لها بدعوى أثرها السياسي على الحزب،نفس السؤال يطرح حول تصرف الأمانة العامة مع الفريق الوزاري،وإذا كان هذا الأخير يمارس اختصاصاته الدستورية بعيدا عن قرارات الحزب ولايجد نفسه ملزما بها لأن أعضاءه "رجال دولة"ولهم مسؤوليات في حكومة صاحب الجلالة بعد التعيين،فيمكن التذكير أن للبرلمانيين أيضا اختصاصات دستورية ومسؤوليات تجاه الناخبين الذين منحوهم شرعية التمثيل،ومع ذلك فنحن متفقين على أن الحزب هو الذي وضع كل واحد في موقعه وأن النقاش يجب أن يتم بداخله بهدوء واتزان،لأن الناس لا يفرقون بين الوزراء والبرلمانيين وبين الحزب،وهذا أمر مشروع.وأذا سلمنا بذلك فمسؤولية الجميع تصير مضاعفة.

نفس الهجوم يتكرر على الحزب بعد دعوته الى جانب هيئات أخرى للمشاركة في مسيرة دعم فلسطين.
واذا كان أعضاء الحزب المناضلين أول من ينتقد اختيارات وزراء الحزب وبرلمانييه وقيادته حينما تكون خاطئة أو غير منحازة للمطالب الشعبية،فإن ذلك يعني قوة هذا الحزب وحياته والرهانات الديمقراطية والنضالية للعديد من أعضائه ومتعاطفيه،ولا يعني أبدا أن هذا الحزب صار هشا يسهل التطاول عليه من طرف كل من هب ودب.
ومادام كل شيء في هذا البلد لازال يدور حول هذا الحزب،فهذا يمنح شحنة أمل لشبابه الصادقين في الاستمرار في حمل المشعل،ولينظروا في كل مرة لطبيعة المسخرين لمهاجمة الحزب ليعلموا أن الأمور لاتزال بخير،وأن الحزب سيتجاوز المرحلة الصعبة بإرادة الصادقين من أبنائه

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية