الزهاري يواصل هجومه على محمد الصبار ويتهمه بتضليل الرأي العام

هبة زووم - الرباط
يواصل محمد الزهاري، الرئيس السابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، تسليط فوهة مدفعيته نحو الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان "محمد الصبار".

وقال محمد الزهاري في تدوينة جديدة له "كما وعدتكم أمس هذه حلقة ثانية للرد على الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الانسان المنتهية ولايته أو البريمي".

وهذه تدونية الزهاري الجديدة:
كما وعدتكم أمس هذه حلقة ثانية للرد على الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان المنتهية ولايته أو "البيريمي" محمد الصبار.

 الصبار في رده على تدخلي: "هذا المجلس بإمكانياته المحدودة أفشل توسيع صلاحيات المينورسو في مجال حقوق الإنسان بالصحراء لأن هذا المجلس تذكر في تقرير الأمين العام لشهر أبريل 12 مرة وذكر في تقارير أخرى " طبعا كل من يتابع هذا التصريح سيقف عند الحماس الكبير لهذا المسؤول الذي اعتبر أن سحب التوصية المتعلقة بتوسيع مهمة المينورسو لتشمل مراقبة أوضاع حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية المغربية كان بفضل حنكة ومهنية ومجهود المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يعني بفضله الشخصي هو الإطار الحقوقي المحنك الذي يتمتع بعلاقات واسعة جدا استطاع بها أن يصل إلى أعضاء مجلس الأمن، وإلى الأمين العام للأمم المتحدة السابق بان كيمون ليقنعهما بضرورة سحب التوصية.

لا أعرف لماذا يصر دائما هذا الشخص على تضليل الرأي العام مستبلدا الحاضرين في العديد من اللقاءات، وممررا معلومات خاطئة بشكل متعمد لينسب إليه أو لمؤسسته منجزات أكبر منه بكثير.

أولا: الصبار، قضية التوصية طرحت أول مرة خلال أبريل 2011، وطبعا في تلك الفترة لم يكن في المجلس إلا الرئيس الأستاذ "ادريس اليزمي" وسيادتكم الموقرة، وكنت تعيش لحظة الانتشاء بالتعيين في منصب سامي بدرجة كاتب دولة، وتنتظر أجرة كاتب دولة، والحلم بسكن كاتب دولة في الهرهورة.

وتم سحب التوصية ولا أعرف هل جبهة البوليساريو الانفصالية «تفعفعت" عندما بلغ إلى علمها أنك عينت أمينا عاما للمجلس الوطني.

 ثانيا: أعتقد أنك كنت تعني في ردك طبعا ما وقع في أبريل 2013 عندما كانت التوصية من اقتراح الولايات المتحدة الأمريكية، ولأنك مارست التضليل والتغليط وأردت أن تبخس عمل مؤسسات دستورية سامية في البلاد، فإنني وجدت نفسي مضطرا لفضحك على المكشوف.

من المؤكد أنك تعلم أن ملك البلاد بصفته رئيسا للدولة بعث يوم 12 أبريل 2013 رسالة إلى الرئيس باراك أوباما عبر فيها عن الأهمية التي تكتسيها قضية الصحراء المغربية بالنسبة للمملكة والشعب المغربيين والمخاطر التي قد تنجم عن أي تغيير في طبيعة مهمة بعثة المينورسو. وفي رده على الرسالة الملكية٬ بعث الرئيس باراك أوباما يوم 18 أبريل 2013.

رسالة جوابية تتعلق بالموضوع. وكان الجميع يترقب أن يقدم كريستوفر روس تقريره للأمم المتحدة يوم الإثنين المقبل 22 من نفس الشهر، ويطرح القرار للتصويت بعد مناقشته والاتفاق عليه يومي 25 و26 أبريل 2013، وكان اتصال هاتفي بين قائدي البلدين لتوضيح الأمور أكثر.

وقبل ذلك عقد اجتماع مع الأمناء العامين للأحزاب السياسية بوزارة الداخلية، وتم عقد اجتماعات على مستويات عمومية عليا للتصدي لما كان سيمرر خاصة وأن المقترح جاء من أول دولة عظمى والمتحكمة في دواليب مجلس الأمن، واتخذ المغرب كدولة ذات سيادة قرارا جريئا لإحراج الولايات المتحدة بعد أن قرر إلغاء مناورات "الأسد الإفريقي 2013"، التي يشارك فيها 1400 جندي أمريكي من المارينز، إلى جانب 900 جندي مغربي، بحضور مراقبين من فرنسا وألمانيا، ولعبت البعثة الدائمة المغربية أوارا مهمة في كواليس الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وتوجت كل هذه المجهودات بسحب الولايات المتحدة للتوصية.

فهل أنت أعلى من ملك البلاد ومن حكومة المغرب أو من الأحزاب السياسية أو البعثة الدائمة المغربية لدى الأمم المتحدة لتنسب إليك إنجاز سحب الولايات المتحدة للتوصية وإفشال مخطط جبهة البوليساريو؟ إذا لم تستحيي فقل ما شئت ومارس التضليل والتغليط على من شئت، لكنك اليوم ستكون تحت المجهر لتؤدي ثمن زلة لسانك اتجاه أول منظمة حقوقية تأسست في 11 ماي 1972 في سنوات لم يكن أحد يجرؤ على ذكر كلمة حقوق الإنسان فبالأحرى الدفاع عنها.
يتبع

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية