رؤساء الجماعات يرفضون تدخل النيابة العامة في عملية افتحاصهم وهذا ما يطالبون به

هبة زووم - الرباط
عقد المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات اجتماعا بمدينة مراكش، يوم السبت 10 فبراير 2018، بحضور أعضاء عن المكتب المسير لمجلس جهة مراكش- آسفي ومجلس جماعة مراكش، وعدد من أعضاء المجلس الاداري للجمعية.

وقد خصص هذا الاجتماع، حسب بلاغ للمكتب التنفيذي توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، لبحث السبل الكفيلة لإنجاح مؤتمر القمة الثامن لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية الذي ستحتضنه مدينة مراكش خلال شهر دجنبر القادم.

وأكد المجتمعون خلال مداخلاتهم عن انخراط كافة رئيسات ورؤساء مجالس الجماعات من أجل إنجاح أشغال هذه التظاهرة الإفريقية المتميزة، وتسخير كافة الجهود على جميع المستويات من أجل ذلك.

وتدارس المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، خلال نفس الاجتماع، الوضعيات المقلقة والصعبة التي أصبح يعيشها ويعاني منها عدد من السيدات والسادة رؤساء مجالس الجماعات من جراء الشكايات الكيدية الموجهة ضدهم والهادفة الى ارباك العمل الجماعي والمس بمصداقية مؤسسة رئيس مجلس الجماعة الترابية.

وعبرت الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات عن قلقها وانشغالها إزاء مثل هذه الممارسات التي ترمي الى اقحام النيابة العامة في عمليات افتحاص الجماعات الترابية في تناقض مع مقتضيات القانون التنظيمي 113.14 الخاص بالجماعات الترابية والذي يحدد بشكل دقيق الجهات المخول لها افتحاص مالية وإدارة الجماعات الترابية.

وشدد المكتب التنفيذي على حرصه التام على احترام كافة القوانين المنظمة للعمل الجماعي وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، معتبرا أن تقوية أداء مؤسسة رئيس الجماعة والرقي بالعمل الديمقراطي المحلي لن يتم إلا ببناء وتدعيم أجواء الثقة، وتحرير طاقات العمل والمبادرة لدى رؤساء مجالس الجماعات، باعتبارهم جنود الصف الأمامي لخدمة قضايا التنمية المحلية ببلادنا.

وقرر المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات عقد سلسلة من اللقاءات التشاورية والتحسيسية مع مختلف الفاعلين من أحزاب سياسية وسلطات حكومية وقضائية بهدف تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي 113.14 في شقه المتعلق بالرقابة على الجماعات الترابية والحيلولة دون المساس بمصداقية واستقرار مجالس الجماعات الترابية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية