أخبار الساعة


جزائري يموت غَرَقا في بحيرة ''ليمان'' السويسرية

محمد مصطفى حابس ـ جنيف / سويسرا
تلقت الجالية الجزائرية والعربية في أوروبا يوم أول أمس، بألم شديد وحزن عميق، نبأ وفاة السيد عيسى رقيق غَرَقا في بحيرة " ليمان" قرب مورج بضواحي مدينة لوزان السويسرية، حسبما أعلنته السلطات السويسرية رسميا في خبر عاجل، ومما تناقلت أيضا وسائل الاعلام المحلية، أنه " تم العثور على صياد هاوي ميتا بالقرب من قاربه الصغير، بينما كان يمارس رياضة الصيد بمفرده" ..

ولأن الرجل لم يعد منذ أن خرج ظهرا من بيته وهاتفه لا يرد، اتصلت عائلة الفقيد ليلا بشرطة النجدة للبحث والاستفسار عنه وعن مصيره ؟؟.. حينها جندت السلطات الأمنية والإسعاف السويسرية ترسانتها المعتادة المكونة من ثلاث قوارب وزورقين وثلاث دوريات دركية وثلاث دوريات خفر السواحل لنجدة الضحية عاجلا، وما هي إلا فترة وجيزة من البحث حتى عثر عليه  جثة هامدة، لتخبر العائلة والجالية الجزائرية فورا وفي نفس الليلة بالمصاب الجلل،" إنا لله و إنا اليه راجعون"..

وفي أتصال لنا بأحد مسؤولي الجالية الإسلامية في سويسرا، صرح لنا أن الأخ  الجزائري عيسى رقيق، " رجل خلوق متواضع أصيل الحراش في ضواحي العاصمة الجزائرية، أب لأربعة أطفال معروف بالتزامه  في مساجد لوزان ومقيم بها منذ أزيد من 30 سنة تقريبا، واقتضت حكمة الله تعالى البالغة- القائل في محكم تنزيله:(وَما تَدْرِي نَفْسٌ بأيّ أرْضٍ تَمُوتُ)- أن يباغته الموت ويغرق في بحيرة وفي بلاد الغرب وقبيل يوم عيد الأضحى المبارك، عن عمر ناهز الستين سنة.. إنه قدر الله  سبحانه، أن يموت بهذه الطريقة وفي هذا المكان و الزمان، و"الغريق شهيد" كما جاء في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، فما على أهله وأحبابه إلا الصبر والاحتساب..".

حاليا المرحوم يرقد في مشرحة بلوزان وينتظر إنهاء ترتيبات وإجراءات ترحيله ليدفن في الجزائر كما أخبرتنا عائلته، بعدها يرحل من مطار جنيف مباشرة للجزائر، يوم الخميس أو السبت المقبل ليدفن في المقبرة القريبة من محل سكن العائلة بحي الحراش  بالعاصمة الجزائرية.

وبهذه المناسبة الأليمة تضرع المجلس العلمي لمؤسسة "السننية للدراسات الحضارية" و" اتحاد الجمعيات الإسلامية في أوروبا " إلى الله تعالى، بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يفسح له في جنته، ويلحقه بعباده الصالحين، وأن يرزق ذويه الصبر والسلوان.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية