أخبار الساعة


علماء أستراليون يحذرون من خطورة طائر أمرنا الرسول بقتله ولو في الحرم

هبة زووم ـ ليلى البصري
تعتبر الحدأة في الإسلام من المؤذيات، اذ حذرنا منها نبينا الكريم ﷺ بل و أمرنا بقتلها و لو في الحرم، لما فيها من الأذى و الإضرار: فكل ما يحصل منه ضرر وأذى وتعدّ جاز قتله ولو في الحرم. و ذلك في الحديث الشريف، عن أمنا عائشة رضي الله قالت: قال رسول الله ﷺ: خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ، يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ: الْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ .وَلِمُسْلِمٍ : بِقَتْل خَمْس فَوَاسِق فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ . الحِدَأَةُ : بكسر الحاء و فتح الدالِ مَهْموز.

لماذا حذرنا الرسول ﷺ من الحدأة؟

معلومات عامة عن طائر الحدأة:

الحدأة من الطيور الجارحة التي تنتمي الى الفصيلة البازية، و هي من الطيور النهارية... يصل عددها حولي ستة ملايين منتشرة في أماكن عديدة من الارض، خصوصا الدافئة منها و التي تحتوي على مناطق غابوية شاسعة و كذلك في الجبال، و تتمركز على وجه الخصوص في شمال افريقيا و أوروبا و آسيا و كذلك استراليا.

يتراوح طول هذا الطائر، حسب نوعه، مابين 51 و 57 سم، و وزنه ما بين الكيلوغرام و الكيلوغرام و نصف، له اجنحة كبيرة ودائرية، تمكنه من الطيران بسرعة أربعين كيلومتر في الساعة...

عمر طائر الحدأة الفتراضي ما بين عشرة إلى عشرين سنة، و من اهم المعلومات عنه أنه يتزوج مرة واحدة في حياته، و لا يفضل ان يعيش في جماعات، و لا تراهم مجتمعين إلا عند الهجرة من مكان الى آخر... يصطاد في الأماكن المفتوحة و يتغذى على الجيف و الفئران و و السحالي و الافاعي و الديدان و الحشرات و كذلك الطيور الأصغر منه حجما...

كل هذه المعلومات و غيرها مما أمطرنا به علماء الغرب لا تدل على أن هذا الطائر ذو أذية إطلاقاً!!!! لماذا اذا أُمِرنا بقتله؟

لماذا التحذير من هذا الطائر إذاً

كل المعلومات التي سلف ذكرها عن طائر الحدأة و غيرها مما كان معروفا عنه يعتبر ناقصاً (و ما أوتيتم من العلم إلا قليلاً).

خلال السنة الماضية فقط، اكتشف فريق من العلماء الأسترالين بجامعة سيدني، أن طائر الحدأة الأسود (وهو من الجوارح) بنقل الأغصان المتوهجة بالنار أثناء حرائق الغابات إلى مكان آخر ليفسح لنفسه طريقا جديداً لصيد فرائسه...

وجمع الباحثون عشرين ملاحظة من حوالي 2500 كلم شمالي استراليا، و اكتشفوا أن طائر الحدأة الأسود ينقل الأغصان المتوهجة من الحرائق على مسافات كبيرة ليفتح لنفسه مناطق صيد جديدة!

و أكد عالم الطيور الأسترالي بوب جوسفورد، على أن هذه الحقائق ألقت الضوء على صفة تميز الحدأة و أنها من الطيور المستغلة للحرائق.

قولو سبحان الله العظيم و صلوا على من قال فيه رب العزة: { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)}

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية