أخبار الساعة

قنبلة تنفجر في التجاري وفابنك هذه تفاصيلها

هبة زووم ـ الدار البيضاء
تفجرت قنبلة في خضم الأسبوع الفارط،  يتعلق الأمر باختلاس مبلغ مالي مهم جداً من حساب زبونة في إحدى الوكالات بالتجاري وفابنك التي كان يرأسها أحد أقارب مدير عام بمجموعة التجاري وفابنك.

وللتوضيح اتصلنا بالسيد عبدالله منصاگ الكاتب العام للنقابة الوطنية للأبناك الذي أدلى لنا بالتصريح التالي: "كما وصفتم العملية بالقنبلة، فإنها فعلا من وجهة نظري، قنبلة من العيار التقيل لا من حيث المبلغ المختلَس لأنه ولحد اليوم، المبلغ المصرح به والذي يصل حسب علمي إلى مليون درهم، و مقارنة مع العمليات التي اختلست في كثير من الأبناك لا يعتبر بقنبلة؛ لكن القنبلة هي الإشاعات التي أصبحت تروج حول هذا الملف و المدير  الذي كان يرأس الوكالة هو مايعتبر قنبلة مدوية".

وأضاف: "دعني أشرح ذلك، فالإشاعات لحد الآن موجهة إلى مدير الوكالة وهذا لا يعني أنني اتهمه لأن كل متهم بريئ حتى تثبت إدانته، و المراقبين والمفتشين لازالوا في البحث وهذا يتطلب شيء من الوقت لتحديدالمسؤوليات و المبلغ وعدد الزبائن إذا كان هناك زبائن آخرين غير الزبونة الوحيدة التي تقدمت بالشكاية لحد الآن".

وزاد منصاك: من هو ياترى هذا المدير ؟ وكيف وصل إلى سدة المسؤولية؟ إنه يدخل في إطار " باك صاحبي" بحيث له قرابة عائلية مع مدير الموارد البشرية السابق، وللتذكير فقط، فهذا الأخير تدَخل بقوة في انتخابات مناديب العمال لفائدة نقابة موالية للإدارة، وقد نددّنا بهذا التصرف اللامسؤول في حينه، ولم تمض إلا سَنة على هذا التدخل السافر في الانتخابات  حتى أصابته لعنة الكونفدرالية وأُبعد من مديرية الموارد البشرية الى مديرية أخرى بطريقة سلسة وبدون ضجة وبدون حساب، حتى لا يؤثر هذا التغيير المباغت في سمعة المؤسسة.

قلت بأن هذه القرابة العائلية، مكنت هذا الشخص "المتورط" حسب مايروج حالياً، إحراق المراحل في وقت وجيز ليصل إلى المسؤولية رغم وجود أشخاص أقدم ودوو كفاءات أفضل منه في المجموعة الذي كان يشتغل فيها،   هذا الغطاء أي " باك صاحبي " لم يقتصر فقط على تمكينه من المسؤولية الغير مستحقة، بل  تعدى ذلك إلى: الوصول الى العمل في أوقات متأخرة، الغيابات المتكررة، شهادات طبية، الاستفادة من المنح التحفيزية الغير المستحقة، عدم الحضور إلى الاجتماعات، ... إلخ، وهذا كله تحت أنظار المسؤولين المباشرين ولا أحد يستطيع أن يتكلم، يقول منصاك.

فالمقولة المغربية التي تقول " المال السايب يعلم السرقة "  هو ما حصل بالفعل في هذه الوكالة؛ الوكالة كانت "سايبة" والدليل هو أن الوكالة ولسنوات عديدة لم تحقق الأهداف المسطرة لها، ولا أحد استطاع أن يتحمل مسؤولية تغيير هذا المسؤول خوفاً من ردود فعل " خاله "المدير العام، وللحقيقة وكما أعرف، فإن خاله لن يقبل له هذه السيبة لو أخبر بذلك.

الغريب في الأمر، هو عوض تغيير المسؤول عن الوكالة لأنه لم يعط أي نتيجة، فقد قرر العباقرة إغلاق الوكالة و تحويل الحسابات الى وكالة أخرى وهذا ما عجل بتفجير الاختلاس، يزيد منصاك.

الآن الملف بين أيدي المراقبين والمفتشين، والجميع يتتبع مآل هذا الملف ومكتبنا الوطني أيضاً يتتبع عن كتب مايجري حول هذا الملف، كل مانتمناه أن يأخد البحث مجراه الطبيعي، مع التدقيق في الخلل المتواجد في مديرية الإعلاميات بالنسبة لإعطاء القن السري، والذي جعلني أن أدرج هذا المعطى هو استجواب إحدى السيدات الذي مرت عملية بواسطة قنها السري والمشهود لها بالنزاهة وحسن السلوك والتدقيق والانتباه في كل عملياتها.

كما أتمنى أن تتعامل مديرية التفتيش بالاحترام الواجب للجميع وأن لا تتأثر بالتدخلات، أي باك صاحبي، وأيضاً أن لا تضع نفسها موضع الشرطة أيام زمان، يقول منصاك.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية