أخبار الساعة


الفوضى و العشوائية وغياب التأمين العنوان البارز للأندية الرياضية بتطوان

يوسف مجاهد ـ تطوان
في ظل صمت مطبق للجهات المسؤولة وغياب  قيامها بأي نوع من أنواع المراقبة، أصبح الحقل الرياضي بمدينة تطوان، يشهد أشكالا وأصنافا من التسيب والعشوائية والتطفل على مختلف كيادين الأنشطة الرياضية، وخاصة رياضة بناء الجسم الذي يتواقت مع فصل الربيع والصيف من كل سنة، و خصوصا  بين فئة الشباب الذين يفضلونها تعاطيها خاصة عشاق اللياقة البدنية.

هي فوضى..  هي فوضى ..

هذا ما آلت إليه العديد من الأندية الرياضية، وخاصة تلك التي تنتشر داخل الأحياء الشعبية، بسبب غياب الخبرة والمدربين المتوفرين على الكفاءة لتعليم هذه الرياضة لعشاقها، كما أن الذين قصدوا هذه الأندية لغاية الاستفادة من الحصص الرياضية المقدمة، يجدون أنفسهم في الأخير أمام وضعية مأسوية تؤدي بهم إلى اخطار تسبب في تعرض الجسم الى الاعوجاج إن لم يتعرض لأية عاهة  مستديمة نتيجة حدوث و بالتكرار للاصابات  لانعدام المشرفين  المختصين بهذا المجال.

ورغم أن هناك بعض  الأندية تدعي الجودة في خدماتها وتطالب بأثمنة باهظة، فإنها لم تسلم من هذه العشوائية، حتى صار المجال مفتوح على مصراعيه أمام كل من هب ودب لفتح الصالة الرياضية، إذ تكفيه  فقط القيام باجراءات تأسيس جمعية و تشغيل أشخاص لا تربطهم بهذا المجال أية علاقة يقومون فقط بدور الحراس دون مدربين للزبناء، فإن انتشار  طرق الاشتغال التي تتم  دون احترام القوانين الجاري بها العمل في هذا المجال، خاصة غياب المدربين الذين يتوفرون على خبرة كافية ويتمتعون بالتعامل الأخلاقي اللائق بروح الرياضة، مع غياب تام  لاحترام أبسط قوانين الشغل التي يجب أن يتمتع بها العمال في هذا المجال، كعقد العمل. وانعدام التأمين سواء بالنسبة للعمال والتغطية الصحية و المساهمة الاجتماعية، أو التصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي  مع انعدام الاستفادة من الحق في العطل الأسبوعية والسنوية، مما يحولهم إلى مستخدمين يتسولون داخل تلك القاعات الرياضية، كتلك المتواجدة بشارع الحسن الثاني التي يتخذون من وضعها كجمعية يافطة للتهرب من المساهمة الضريبية في المال العام.

وأمام غياب الرقابة من الجهة الوصية سواء الجامعة الرياضية المتخصصة أو من طرف وزارة الشبيبة والرياضة عن طريق مديريتها الاقليمية  ساهم  بشكل أو أخر في أنتشار العشوائية والفوضى في مجال الرياضي.

كما أن الرياضيين المتدربين يمارسون رياضتهم في انعدام أي تأمين  خاصة وأنها من الرياضات التي يتعرض أصحابها لمجموعة من الأخطار منها ما أشرنا إليه سالفة أعلاه.

ونظرا لكون  العديد من الأندية التي تفتقد لشروط السلامة والوقاية من المخاطر كمعدات لإطفاء الحرائق وأبواب الإغاثة، وكذلك لوازم الإسعافات الأولية والتي من الضروري توفرها داخل القاعات الرياضية، كما أن المعدات الحديدية والآلات التي يتدرب بها عشاق هذه الرياضة كلها لا تخضع لعملية التنظيف والصيانة، وهنا يأتي التساؤل عن غياب دور الجامعة الملكية للأندية الرياضية التي فتحت هذا المجال لغير المتخصصين، وكذلك وزارة "الطالبي" التي أمهلت هذا القطاع خصوصا بتطوان.

وفي انتظار تدخل الجهات المسؤولة لرد الاعتبار لهذا القطاع، وكذلك حماية المواطنين والعاملين في هذا المجل لحدا سواء، فإن التطوانيين متذمرين من هذه الفوضى والعشوائية في هذا القطاع.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية