أخبار الساعة

في خرجة بهلوانية.. بنلفقيه يصفي حساباته الشخصية مع الهناوي والأخير يتصيد الفرصة لتفجير دورة الصلح بمجلس الرشيدية

هبة زووم – محمد خطاري

يبدو أن المنصب الذي يشغله مولاي الحسن بنلفقيه كبير جدا على مقاسه، حيث لا يفوت أي فرصة من أجل إقحام مشاكله الشخصية ومشاريعه وعقده النفسية ليضع على طاولة اجتماعات، نسي أو تناسى أنه فيها أصلا لخدمة الساكنة.

فلم تكد تمر سوى أسابيع على خرجته بالمؤسسة التشريعية، والتي اختار فيها إطلاق النار على قدميه، شاهرا ورقة محاربة الفساد في وجه من اعتبرهم قد ابعدوه من كعكة الصفقات بالإقليم، ليخرج مرة ثانية في الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي للرشيدية، ليعيد اجترار الماضي وتصفية حساباته مع خصمه الرئيس السابق عبد الله الهناوي.

بنلفقيه بغباءه السياسي فقد اتزانه في هذه الدورة واختار ذاته، ككل مرة، محاولا "التبوريد" وتصفية الحسابات الشخصية مع الهناوي، إلا أن الأخير تصيد الفرصة التي قدمها له بنلفقيه على طبق من فضة ليحاول تفجير دورة خصصت للصلح ومحاولة تجنيب بلدية الرشيدية أداء تعويضات ستكون عائقا في سيرها العادي.

هذا، وقد أكد أكثر من متحدث لهبة زووم أن البرلماني بنلفقيه أصبح نقمة وثقلا على فريقه الاستقلالي المسير لبلدية الرشيدية، ونعمة للمعارضة التي لها من الخبرة لتحول خرجاته الغير محسوبة لاجترار الماضي وإدخال المجلس في "بوليميك" لن ينفع المكتب المسير والتجربة الجديدة.

وفي هذا السياق، كانت خرجة باشا المدينة جد موفقة، حيث أخذ الكلمة منبها الجميع على أن مدخلات بعض قد خرجت عن جدول أعمال الدورة، وليعد الأمور إلى نصابها وتفويت الفرصة على من يريد أن يصطاد في الماء العكر.

وهنا، نقول للسيد بنلفقيه تعالى شيئا مع على حساباتك الشخصية، وإذا كنت لا تستطع فعلى الأقل الزم الصمت واترك السفينة تسير، ففي الأخير فخرجاتك تضر فريقك أكثر مما تنفعه، ورحم الله عبد عرف قدره، فارجع إلى الوراء وانظر إلى من سبقوك إلى المنصب الذي أنت فيه، والذي لم تكن لتصله لولا أن بعض الظروف لعبت لصالحك، لتعلم أنهم الآن مجموعة أصفار في تاريخ هذه المدينة الغراء؟؟؟

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية