أخبار الساعة

بطاقة معلومات تفضح المستوى التعليمي لنواب رئيس جهة درعة تافيلالت وأبرو يختار الحل السهل بمنع الصحافة من نقل ما يحدث داخل الجهة

هبة زووم – محمد خطاري

"قالو مات .. قالو من الخيمة خرج مايل"، هذا هو حال بعض من يمثلنا بمجلس جهة درعة تافيلالت، وذلك بعد أن حضرت التسويات والترضيات في إسناد المناصب مكان الكفاءة التي كانت تتمنى ساكنة الجهة أن تكون معيارا واحدا وأوحد في إسناد المسؤوليات، خصوصا وأن حراس المعبد الجدد قد أكدوا أن الأمور لن تكون كما كانت في عهد الشوباني وأن الجهة ستعرف انطلاقة جديدة.

وفي هذا السياق، أكد مصدر موثوق لهبة زووم أن الدورة الاستثنائية لجهة درعة تافيلالت التي انعقدت، يوم الأربعاء 5 أكتوبر الجاري، عرفت حادثة غريبة بينت بالملموس نوعية من نأتمنهم على تسيير دواليب الجهة، حيث تم توزيع بطاقة معلومات على أعضاء الجهة من أجل ملئها، لتكون المفاجأة أن اثنين من نواب الرئيس لم يعرفوا ملأها.

وأضاف، ذات المصدر، أن النائبة السادسة التجمعية لطيفة حدوكة تعللت بعدم حملها لنظاراتها، لتطلب ممن كان بجانبها ملأها دفعا للحرج عن نفسها الماثل أنها لا يمكنها أن تفعل ذلك، فيما اختارت النائبة السابعة للرئيس الاستقلالية فاطمة عميري بكل بساطة الاعتراف بأنها لا تسطيع ملأها، حيث طلبت من أحد الأشخاص القيام بذلك مكانها.

وتساءل مصدرنا، كيف لمثل هكذا أشخاص أن يفهموا ما يحدث من نقاشات داخل مكتب الجهة أثناء إعداد البرامج، التي تتطلب مستوى دراسي معتبر، أم أن من دفع بهم لهذه المناصب يعرف ما يفعل وأن الاختيار لم يكن اعتباطيا وإنما مقصودا كي تمر كل الأمور بكل أريحية وبدون وجع رأس.

واعتبر مصدرنا أن عدم كفاءة عدد من نواب الرئيس وعدم قدرتهم على الخروج إعلاميا دفع رئاسة المجلس إلى تضمين نقطة غير دستورية بالنظام الداخلي للجهة، حيث قررت وقف البث الحي من جهة ومنع رجال الصحافة من تصوير جلسات الجهة إلا بإذن مكتوب من رئيس الجهة.

وتعالت أصوات بالجهة مطالبة رئيس جهة درعة تافيلالت أبرو أهرو لتصحيح الوضع قبل فوات الأوان، لأنه لا نجاح لأي مشروع كيف ما كان نوعه بدون كفاءات، وأنه بدون مكتب مسير ذو كفاءات فالنتيجة محسومة سلفا ومصيرها الفشل، حتى ولو كان رأس هذا المشروع خريج أكبر جامعات الدول المتقدمة.

ونقول للمرة الثانية، أن لا أحد بالجهة يجادل في كفاءة أبرو أهرو الرئيس الجديد لجهة درعة تافيلالت، لكن الركون لسياسة الترضيات لتسيير دواليب جهة تعرف مشاكل لا مثيل لها في جهة أخرى سيدخلها لا محالة في بلوكاج جديد يوما ما، إن انتفت المصلحة القائمة، حيث بينت بالملموس انتخابات مجلس المستشارين ذلك بالملموس ويجب "على الفاهم يفهم" كيف تحول مقعد مضمون للأحرار إلى هزيمة غير متوقعة.

كما نهمس في أذن السيد الرئيس للمرأة الألف أنه إن بدأ مشاوره بتنازل ولو بسيط أمام أصحاب المصالح، فلا محالة ستتبعه تنازلات أخرى قد تكون هذه المرة مؤلمة، وأن صفة فاعلة جمعوية لم تكن في يوم من الأيام كفاءة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية